البغدادي يخوّن ”حماس” ويدعو الى مهاجمة اسرائيل من العراق

تاريخ النشر: 14 فبراير 2008 - 04:32 GMT
دعا زعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو عمر البغدادي، إلى مهاجمة إسرائيل من العراق، في الوقت الذي شن فيه هجوماً عنيفاً على التنظيمات الفلسطينية المختلفة، محملاً إياها مسؤولية "النكبة"، معتبراً أنهم أصل المشكلة.

ولم يستثن البغدادي، في تسجيل نشرته مواقع متشددة على الإنترنت، الخميس، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من هجومه، بل واعتبر أنها "خانت الأمة والأمانة، وتنكرت لدماء الشهداء"، مشيراً إلى أن "مسلسل خيانات قادتهم السياسيين (المنظمات المسلحة التابعة للإخوان المسلمين) مستمر منذ سنوات."

وعدد البغدادي، في التسجيل الذي لم يتسن التاكد من صدقيته، ملامح خيانة قادة حماس، ومنها "دخولهم العملية السياسية في ظل دستور وضعي علماني.. والاعتراف الضمني بإسرائيل من خلال الاعتراف بشرعية السلطة الفلسطينية.. وتصريحهم باحترام الشرعية الدولية.. ودخولهم في حلف عجيب مع الأنظمة المرتدة، وخاصة مصر وسوريا."

ومن الملامح الأخرى فيما اعتبره "خيانة حماس"، أنهم "خذلوا المجاهدين جميعاً، والموافقة الضمنية على قتل وتشريد أهل التوحيد"، وكذلك قولهم أنهم "لا يسعون إلى أسلمة المجتمع"، بالإضافة إلى ما اعتبره "عداؤهم المفرط للسلفية الجهادية"، وأخيراً "إطلاقهم لحرمة الدم الفلسطيني."

وحمل البغدادي على القوميين العرب وثورتهم، التي وصفها بـ"المشؤومة" واعتبرهم ضالعين في قيام دولة إسرائيل.

ورفض أبو عمر البغدادي، الذي يوصف بأنه "أمير المؤمنين"، اعتبار "قضية فلسطين" قضية قومية أو وطنية، مصراً على اعتبارها "قضية إسلامية"، وأنها تهم كل مسلم.

ومن الحلول التي دعا إليها البغدادي، إعلان "الجهاد"، وعدم التفريق بين "الكافر اليهودي والمرتد الفلسطيني، فلا فرق بين أولمرت ومجرميه وبين عباس وعصابته، بل هم أولى."

كذلك دعا البغدادي إلى فتح جبهات جديدة لتخفيف "الضغط اليهودي الأمريكي على أهلنا في فلسطين"، وإلى كسر الحواجز التي تحاصر الفلسطينيين، ومنها "ثورة الفلسطينيين في الأردن، والشعب المصري لكسر الحدود."

وقال زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية إنه يأمل في أن تكون "العراق هي حجر الأساس لعودة القدس."