البشير يقوم باول زيارة للخارج منذ صدور مذكرة التوقيف

تاريخ النشر: 23 مارس 2009 - 05:37 GMT

قام الرئيس السوداني عمر البشير الاثنين بزيارة خاطفة الى اريتريا هي الاولى له الى الخارج منذ اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب في وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

والتقى البشير الذي عاد الى الخرطوم مساء الاثنين الرئيس الاريتري اسياس افورقي.

وكان قضاة هذه المحكمة الدولية اصدروا في الرابع من الجاري مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور، غرب السودان، الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003.

وادت هذه الحرب الى سقوط 300 الف قتيل بحسب الامم المتحدة و10 الاف بحسب السلطات السودانية. واكد المستشار الرئاسي نافع علي نافع ان "الرئيس البشير سيواصل زياراته لدول افريقيا".

من جانبه قال وزير الخارجية السوداني دينق الور في مؤتمر صحافي في مطار الخرطوم ان "اي دعوة تصل الى الرئيس ستجري دراستها عن كثب لاننا لسنا في وضع عادي حاليا. وهي يجب ان تبحث من وجهة نظر امنية".

وكان مسؤولون سودانيون صرحوا الاسبوع الماضي بان البشير سيتوجه في نهاية اذار/مارس الى الدوحة للمشاركة في قمة الجامعة العربية. لكن المتحدث باسم الرئيس محجوب فضل اكد عدم اتخاذ اي قرار بعد بشان الشخصية التي ستراس الوفود السوداني الى القمة العربية.

وحثت الصحف السودانية وهيئة علماء السودان الرئيس البشير على عدم التوجه الى القمة العربية حيث يقتضي ذلك ترك المجال الجوي السوداني.

ولا توجد شرطة تابعة للمحكمة الجنائية الدولية وبالتالي فانها تدعو الدول الموقعة على اتفاقية تاسيس المحكمة الى تطبيق المذكرات الصادرة عنها.

ولم تصدق قطر على ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية بل ووجهت الدعوة الى الرئيس السوداني للمشاركة في القمة العربية.

الا ان مدعي هذه المحكمة لويس مورينو اوكامبو اكد في 4 اذار/مارس الماضي "ان عمر البشير لا يحظى بحصانة .. ويمكن اعتقاله فور سفره ودخوله المجال الجوي الدولي".