أكد الرئيس السوداني عمر البشير أمس حرصه على تحقيق السلام والاســـتقرار في بلاده على رغم العقوبات الغربــــية المفروضة عليها، فيما اقتربت الخرطوم ومتـــمـردي «الحركة الشعبية –الشمال» من توقـيع اتفـــاق اطار، لتسوية النزاع في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وقال البشير خلال حديثه في الجلسة الختامية لمنتدى «تانا» الثالث حول الأمن والاستقرار في افريقيا في مدينة بحر دار الإثيوبية أمس، إن السودان تمكن من الحفاظ على موارده خصوصاً النفط، على رغم تعرضه للظلم والاجحاف من قبل الجانب الاميركي. وفق صحيفة الحياة
وأشار البشير الى العقوبات الاقتصادية التي لا تزال مفروضة على بلاده رغم سعيها الى السلام، بدلاً من الدعم الذي تحتاجه بعد الحرب.
ولفت الى تكوين لجنة مشتركة للداعمين، تلقت بموجبها جوبا 4.5 بليون دولار للتنمية، فيما حجب الدعم عن الخرطوم على رغم جهودها لحل كل مشاكلها واحلال السلام.
الى ذلك، حض وزير الخارجية الأميركي جون كيري، رئيس جنوب السودان، على «الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية» الموقع مع المتمردين في كانون الثاني (يناير) الماضي.
وأعرب الوزير الأميركي في اتصال هاتفي مع سلفاكير عن «قلقه الكبير من أحداث العنف التي جرت أخيراً، والتعمد الواضح في استهداف المدنيين من قبل المجموعات المسلحة على جانبي الصراع».
وشدد كيري على ضرورة «الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية»، لافتاً إلى أن «حكومة الولايات المتحدة طالبت القوات المناهضة للحكومة (في جنوب السودان) بالمثل».
ورحب كيري «بقرار حكومة جنوب السودان إطلاق سراح 4 من المسؤولين السياسيين البارزين الذين اعتقلوا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.