قالت وسائل اعلام حكومية في السودان الخميس ان الرئيس عمر حسن البشير يرحب بدعم الامم المتحدة لقوة تابعة للاتحاد الافريقي لمراقبة هدنة يجري تجاهلها على نطاق واسع في منطقة دارفور.
وثار خلاف بين السودان والمجتمع الدولي عندما رفضت الخرطوم قرار مجلس الامن بنشر أكثر من 20 ألف جندي من الامم المتحدة في دارفور بدلا من قوة الاتحاد الافريقي.
ولكن البشير صرح لوكالة الانباء السودانية بأنه سيرحب بدعم الامم المتحدة لقوة الاتحاد الافريقي الذي يعاني من نقص في التمويل والمعدات والخبرة في المهمة التي تهدف الى القضاء على العنف الذي أجبر 5ر2 مليون من السكان على النزوح.
وقال وزير الخارجية لام أكول ان مثل هذه المساعدة ستكون بتقديم الاموال والامدادت وبالدعم الفني. وصرح لرويترز اليوم "من الممكن أن يشمل ذلك أفرادا فنيين بين 10 و20 يمكنهم مساعدة الاتحاد الافريقي... تحت قيادة الاتحاد الافريقي". وأضاف "القضية هي تعزيز قدرة الاتحاد الافريقي على انجاز مهمة تنفيذ... اتفاقية السلام".