اعلن الاسلاميون البريطانيون الثلاثة الذين غادروا الاربعاء القاهرة بعد ان امضوا اربع سنوات في السجن، لدى وصولهم الى لندن انهم تعرضوا للتعذيب مرات عدة بسبب معتقداتهم السياسية.
وكان متحدث باسم شرطة سكتلنديارد اعلن امس "بامكاننا ان نؤكد ان الشرطة استجوبت الرجال الثلاثة فور وصولهم الى مطار هيثرو الا انهم لم يعتقلوا".
وكان القضاء المصري حكم على ماجد نواز وايان نسبت ورضا بانكهورست في اذار/مارس 2004 بالسجن خمس سنوات بتهمة الانتماء الى حزب التحرير.
ويعود حزب التحرير الاسلامي الى العام 1953 عندما اسسه الفلسطيني تقي الدين النبهاني وهو يدعو الى توحيد الامة الاسلامية. واعلن رئيس الحكومة البريطاني توني بلير عزمه على حظر نشاط هذا الحزب بعد اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن (56 قتيلا ونحو 700 جريح)، الا ان هذا الحزب لا يزال شرعيا حتى الان. وقال نسبت (32 عاما) باسم الثلاثة انه ورفيقيه كانوا ضحايا نظام مصري "وحشي وشرير".
وعاب على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذهاب مع عائلته لقضاء عطلة في هذا البلد. واضاف "لقد تعرضنا للتعذيب خصوصا بالكهرباء وكنا مع عائلاتنا مهددين وارغمنا على التوقيع على اعتراف لم نكن قد ادلينا به".
وكان قد افرج عن الرجال الثلاثة امس الاول الثلاثاء واشار محامي الدفاع عنه ان الوقت الذي امضوه في السجن يوازي العقوبة الصادرة بحقهم.
