خبر عاجل

البرلمان العراقي يعقد جلسته الاولى خلال اسبوع

تاريخ النشر: 05 مارس 2006 - 07:56 GMT

اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني السبت انه من المفترض ان يعقد مجلس النواب الجديد جلسته الاولى خلال اسبوع مشيرا الى وجود معوقات تقف بوجه تشكيل الحكومة.

وقال طالباني في مؤتمر صحافي عقب لقائه بالجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الوسطى في القوات الاميركية "كان يفترض عقد الجلسة (الاولى لمجلس النواب) بعد اسبوعين من اعلان نتائج الانتخابات لكننا مددنا اسبوعين فقط وفقا للقانون".

وبحسب الدستور العراقي يفترض ان تعقد الجلسة الاولى بعد اسبوعين من اعلان نتائج الانتخابات الرسمية المصادق عليها والتي تم اعلانها في العاشر من الشهر الماضي.

وفي حال لم تعقد الجلسة لاي سبب من الاسباب يمكن تأجيل انعقادها لاسبوعين اخرين.

من جانبه اعلن حسين الشهرستاني عضو مجلس النواب عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان الجلسة الاولى الاولى سيترأسها عدنان الباجه جي (82 عاما) عن القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي باعتباره اكبر النواب ال275 سنا.

واوضح الشهرستاني انه "بعد عقد الجلسة الاولى سيتم انتخاب هيئة رئاسية جديدة للمجلس".

من ناحية اخرى شدد الرئيس العراقي على ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة قائلا "ان المهمة (الاكبر) الان هي تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية من جميع الكتل الفائزة في الانتخابات".

وعن التشاور بين الكتل السياسية واختلافات وجهات النظر قال طالباني "شيء اكيد ان هنالك خلافات ولكن يجب ان تحل بطريقة ودية اخوية عن طريق الحوار وتبادل الاراء".

واعترف الرئيس العراقي بوجود معوقات تقف بوجه تشكيل الحكومة القادمة ومنها "توزيع المناصب الحساسة ومطالبة الاخوة في التوافق الكردستاني وقائمة (التوافق العراقي الموحد) بان يكونوا شركاء حقيقيين في الحكومة القادمة وليسوا وزراء بدون رأي".

واكد ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد لتبديل مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.

واشار الى "احترام التحالف الكردستاني لرأي الائتلاف الموحد" واضاف "نحاول حل القضايا بطريقة الحوار وتبادل وجهات النظر والتمسك بالمصلحة الوطنية العليا".

واوضح ان "المسألة هي موضوع النهج والحكومة الوطنية التي توحد الجميع وان يكون هناك توافق على المرشح".

وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.

وقال طالباني ان تشكيل الحكومة "يحتاج الى وقت وتبادل الاراء وما حدث من جريمة في سامراء والانعكاسات التي حدثت بعدها قد عرقلت" عملية تشكيل الحكومة.

وفي ما يتعلق بالحوار مع التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الذي بادر باجراء اتصال هاتفي بالرئيس طالباني قبل يومين قال "اتفقنا على ارسال وفد من الاتحاد الكردستاني الى السيد مقتدى الصدر لتبادل وجهات النظر وهذه بادرة نقدرها من قبل مقتدى الصدر".

من جانب اخر دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الجماعات المسلحة في العراق ما عدا تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتطرف الاردني ابو مصعب الزرقاوي الى القاء السلاح والدخول في العملية السياسية.

وقال "ندعو كل العراقيين الذين يحملون السلاح ان يفهموا ان مصلحتهم ليست في مقاتلة قوات التحالف وانما الاشتراك في المسيرة الديموقراطية".

واضاف "ما عدا الزرقاويين نطالب ابناء شعبنا ان يدركوا المصلحة العامة ويعملوا على تجنب مخاطر الفتنة" مشيرا الى ان "العمليات المسلحة لا تخيف قوات التحالف ولا القوات الحكومية العراقية".

واكد طالباني ان "الزرقاويين والتكفيريين يريدون اشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي في العراق" مضيفا "لكننا واعين لهذه المحاولات".

من جانبه أكد الجنرال ابي زيد على اهمية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تجمع التشكيلات السياسية العراقية لاهميتها في تحسين الاوضاع الامنية في العراق وقال "حكومة الوحدة الوطنية ضرورية جدا للحفاظ على الوضع الامني في العراق".

واكد في الوقت نفسه ان "القوات متعددة الجنسيات ستعمل مع العراقيين لاحلال السلام في البلاد ونحن مستعدون للعمل مع اي جهة اخرى لاحلال هذا السلام".

وعن النقاط التي جرى التحاور بين الحكومة العراقية والجنرال ابي زيد قال الرئيس طالباني انها شملت "ضرورة تعزيز الامن الاستقرار في العراق ضرورة الحل السياسي بجانب الحل العسكري للعراقيين الذين يحملون السلاح وضرورة تشكيل الحكومة الوحدة الوطنية" بالاضافة الى "ضرورة ان تكون قوات الامن العراقية عراقية بحتة ليست حزبية ولا طائفية".

واكد طالباني على "استعداد القوات المتعددة الجنسيات على البقاء في العراق ما طلبنا منهم بصرف النظر عن المدة".