دعا أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي من سجنه في اسرائيل الى مواصلة الانتفاضة بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، فيما استبعدت الدولة العبرية بشكل جازم مشاركته في القيادة الفلسطينية الجديدة.
وقال البرغوثي في تصريح نقله عنه احد محاميه "ان الكلمات لتعجز عن التعبير عن مدى الالم والحزن لفقدان الرئيس ياسر عرفات قائد الامة".
واضاف "المهم التمسك بالثوابت الوطنية والمبادىء والقيم والمثل التي كرسها الشهيد القائد وكرس حياته من اجلها ولا سيما الوحدة الوطنية وخيار الانتفاضة والمقاومة.
وشدد على ان "الوفاء للرئيس يجب ان يكون من خلال ديموقراطية حقيقية تعمل وفقا للمؤسسات وسيادة القانون".
وكانت محمكة اسرائيلية اصدرت في السادس من حزيران/يونيو خمسة احكام بالسجن مدى الحياة على البرغوثي بعد ان ادانته بالاشتراك المحكمة في اربع عمليات مضادة لاسرائيل اسفر عنها سقوط خمسة قتلى.
وكان البرغوثي, وهو ايضا عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني, لطالما اعتبر خليفة محتملة للزعيم الفلسطيني بسبب شعبيته الكبيرة في صفوف الفلسطينيين.
ويعتبر البرغوثي اكبر مسؤول فلسطيني تدينه وتسجنه الدولة العبرية منذ بدء الانتفاضة في نهاية العام 2000.
واوقف مروان البرغوثي في نيسان/ابريل 2002 في الضفة الغربية, واصدرت محكمة اسرائيلية عليه خمسة احكام بالسجن لمدى الحياة في حقه بعد ان ادانته بالتورط في عمليات مناهضة للاسرائيليين ادت الى مقتل خمسة اشخاص.
كما تعتبر اسرائيل البرغوثي احد ابرز قادة الانتفاضة وكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح.
واعرب شالوم عن امله في قيام قيادة فلسطينية "معتدلة ومسؤولة" بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقد استبعد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم بشكل جازم مشاركة البرغوثي في القيادة الفلسطينية الجديدة.
وقال شالوم في مؤتمر صحافي في القدس "البرغوثي محكوم عليه بالسجن مدى الحياة وسيبقى في السجن حتى اخر ايامه لاشتراكه في الكثير من الهجمات الارهابية التي تسببت في موت العديد من الاسرائيليين الابرياء".
وقال شالوم "نريد ان ننظر الى المستقبل", منددا بالطريق "الارهابي" و"بالهجمات الانتحارية" التي اعتمدها عرفات "للحصول على مكاسب سياسية" على حد قوله.
واضاف شالوم "نأمل ان يتيح المستقبل للفلسطينيين اختيار طريق معتدل ومسؤول لا يكتفي بالاقوال بل بالاعمال".—(البوابة)—(مصادر متعددة)