أعلنت سلطات الملاحة الجوية أن فرنسا ستتولى مسؤولية التحقيق في حادث الايرباص التابعة لشركة اير فرانس التي هوت في المحيط الأطلسي ليل الأحد الاثنين.
وذكر الطيران المدني في بيان أن "الدولة الفرنسية ستكون المسؤول عن التحقيق في الرحلة 447، عبر مكتبها للتحقيقات والتحليلات، مع الدعم الضروري من نظيره في البرازيل مركز التحقيقات وتجنب الحوادث الجوية". وقد
ووصل محققان فرنسيان من مكتب التحقيقات والتحليلات إلى البرازيل لبدء التحقيق بالتعاون مع نظرائهم البرازيليين. وكرر وزير الدفاع البرازيلي نلسون جوبيم القول في مؤتمر صحافي أن "الحكومة الفرنسية هي التي تجري التحقيق لتحديد ظروف الحادث". وأوضح أن القانون الدولي ينص على أن "تجري التحقيقات الحكومة أو السلطة الجوية للحكومة المسجلة الطائرة لديها"، أي فرنسا في هذه الحالة.
ومكتب التحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران المدني هو الهيئة المسؤولة عن التحقيقات في حوادث النقل الجوي في فرنسا. ويفيد موقعه الرسمي أن لديه ستين محققا يستطيعون أيضا التدخل في الخارج عندما تتعرض على سبيل المثال اير فرانس أو ايرباص لحادث على غرار ذلك الذي تعرضت له رحلة اير فرانس 447.
وأعلنت البرازيل الحداد الوطني ثلاثة أيام على ضحايا الحادث . وقد أعلن نائب الرئيس البرازيلي جوزيه الينكار الذي ينوب عن الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي يقوم بزيارة رسمية إلى غواتيمالا، الحداد ثلاثة أيام ابتداء من الثلاثاء.
وأكد وزير الدفاع البرازيلي نلسون جوبيم في مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو الثلاثاء انه "ما من شك" أن الحطام الذي عثر عليه الطيران البرازيلي في المحيط الأطلسي يعود للايرباص I330 المنكوبة التابعة لشركة اير فرانس.
وأكد وزير الدفاع البرازيلي نلسون جوبيم خلال مؤتمر صحافي عقده في ريو دي جانيرو الثلاثاء أنه مما لا شك فيه أن الحطام الذي عثر عليه الطيران البرازيلي في المحيط الأطلسي يعود لطائرة الركاب الفرنسية أيرباص "330A" المنكوبة التابعة لشركة أير فرانس.
وقال جوبيم إن طائرات من سلاح الجو البرازيلي رصدت بعد الظهر الثلاثاء في أعالي البحار مجموعة من حطام الطائرة منتشرة على مساحة خمسة كيلومترات وإن ذلك يؤكد أن الطائرة سقطت في هذا المكان.
وحينما سئل هل الحطام الذي رصدته الطائرات الحربية البرازيلية هو حطام طائرة أير فرانس، كان جوبيم جازما بالقول إنها حطام الطائرة ولا شك في ذلك.
من ناحية أخرى، أعلن الفاتيكان الثلاثاء أن البابا بنيدكت السادس عشر أكد في برقية له أنه قريب روحيا من الأشخاص الذين يمرون بمحنة نتيجة الحادث الذي تعرضت له طائرة الايرباص التابعة لشركة أير فرانس وعلى متنها 228 شخصا.
وفي البرقية التي حملت توقيع سكرتير دولة الفاتيكان والذراع اليمنى للبابا الكاردينال تارشيتسيو بيرتوني، أن البابا أقام الصلوات من أجل ضحايا الكارثة الجوية.
وكان سلاح الجو البرازيلي قد عثر الثلاثاء على حطام طائرة في المنطقة التي يفترض أن تكون تحطمت فيها الاثنين طائرة الأيرباص الفرنسية.