وأكدت المنامة أن ما نُشر "لا يمت للواقع بصلة وهدفه الإثارة الصحافية،" نافية وجود أي علاقات سواء أكانت دبلوماسية أو تجارية أو غيرها مع تل أبيب، مضيفة أن سياسة مملكة البحرين: "واضحة في هذا الشأن،" من حيث رفض التطبيع مع إسرائيل "قبل التوصل لسلام عادل وشامل في الشرق الأوسط."
وقالت وزارة الخارجية البحرينية قد ذكرت أن صحيفتي "الغارديان" و"الاندبندنت" أوردتا الأربعاء بأن مملكة البحرين "وافقت من حيث المبدأ على السماح للخطوط الجوية الإسرائيلية باستخدام مجالاتها الجوية وفتح سفارات."
وكان ولي العد البحريني، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، قد كتب مقالاً في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قال فيه إن العرب " لم يفعلوا ما فيه الكفاية للتواصل مباشرة مع الشعب الاسرائيلي".
ودعا القادة العرب الى التوجه إلى الإسرائيليين من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية لتسهيل جهود السلام.
وقال ولي عهد البحرين في مقال في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أواسط يوليو/تموز الماضي "علينا أن نتقدم الآن نحو سلام حقيقي من خلال التشاور مع شعبنا وتوعيته، وكذلك من خلال مد اليد إلى الشعب الإسرائيلي لتسليط الضوء على فوائد السلام الحقيقي."
ولا تعترف البحرين بإسرائيل لكنها أرسلت وفدا صغيرا مطلع يوليو/تموز إلى تل أبيب لإعادة مواطنين بحرينيين كانوا معتقلين في إسرائيل بعد محاولتهم دخول غزة، في أول زيارة معلنة من نوعها.