نفى وزير الإعلام البحريني عيسى عبدالرحمن الحمادي،الاثنين، وجود علاقة بين قرار السلطات البحرينية بإغلاق قناة "العرب" وبين استضافة القناة عند بدء بثها في الأول من الشهر الجاري القيادي بجمعية الوفاق البحرينية خليل مرزوق.
وشدد الوزير في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة، على أن "الموقف الحالي هو إغلاق القناة نظراً لعدم استكمال المتطلبات الفنية والإدارية".
وفي رده على تساؤل حول سبب سماح السلطات البحرينية بالأساس لقناة العرب بالانطلاق والبث قبل استكمال التراخيص، قال الوزير: "لقد كان البث لساعات محدودة وعندما اتضح عدم حصولها على تراخيص كانت مطلوبة منها ولم تحصل عليها، جاء قرار تعليق البث وقلنا حينها ان هناك اشتراطات وتراخيص غير مكتملة".
وتابع: "لقد سعينا لدعم القناة في استكمال التراخيص والاشتراطات حتى تمارس القناة نشاطها بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي بالبلاد.. إلا أنه لم يتم استيفاء تلك الشروط ومن ثم جاءت توصية هيئة الإعلام لمجلس الوزراء بالإغلاق".
من ناحية ثانية، افاد مدير القناة، جمال خاشقجي، أنّ القناة ستعاود بثها قريباً، وذلك من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”.
وبحسب صحيفة “العربي الجديد”، أكدّ رئيس مجلس إدارة قناة “العرب” فهد السكيت أنّ القناة رفضت الشروط التي فرضتها “وزارة الإعلام” لعودة بثّ المحطة من الأراضي البحرينية.
وبيّن السكيت في رسالة وجهها إلى وزير شؤون الإعلام في البحرين، عيسى بن عبدالرحمن الحمادي، أنّ هذه الشروط تكبّل القناة كونها إخبارية مستقلّة، وغير حكومية، كما تحدّ من قدرتها على منافسة القنوات الإخبارية الأخرى، كـ”الجزيرة” و”العربية” من داخل المنطقة، و”الحرة”، و”بي بي سي” العربي من خارجها.
وقال السكيت: “إنّ هذه الشروط تتنافى مع العقد المحكم الذي أبرمناه مع وزارتكم، ويؤسفني أن ابلاغكم عدم إمكانية قبول هذه التعديلات على اتفاقنا المسبق”.
وكان بثّ قناة “العرب” قد أوقف بعد أقل من يوم واحد على انطلاقها من العاصمة البحرينية، المنامة، وتدور الاقتراحات حالياً حول انتقال مقرّ المحطة إلى لندن أو بيروت، حيث لا ضوابط حازمة على الخطاب الإعلامي.