البابا يصل افريقيا ويأمل رأب الصدوع في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2015 - 04:11 GMT
البوابة
البوابة

قال البابا فرنسيس اليوم الأربعاء إنه يريد أن يقدم دعما "روحيا وماديا" لابناء افريقيا في أول جولة يقوم بها في القارة حيث يلقي عظة أمام الطائفة الكاثوليكية التي تتزايد أعداد المنتمين لها سريعا ويسعى الى رأب الصدع بين المسلمين والمسيحيين.

وكان البابا يتحدث قبل أن تهبط طائرته في العاصمة الكينية حيث تجمع مئات من كبار رجال الدين والمواطنين في المطار لاستقباله.

ويتوجه البابا بعد كينيا الى أوغندا وهي دولة أخرى تستهدفها هجمات الإسلاميين المتشددين وجمهورية افريقيا الوسطى التي يمزقها الصراع بين المسلمين والمسيحيين.

وقال للصحفيين في الطائرة خلال توجهه الى نيروبي "يسعدني أن أذهب الى كينيا واوغندا والاخوة في افريقيا الوسطى." وأضاف "لنأمل أن تؤتي هذه الزيارة ثمرة أفضل على الصعيدين الروحي والمادي."

وينتظر أن يشارك ملايين المسيحيين الكاثوليك في قداس يمثل تحديا لقوات الأمن المحلية للحفاظ على سلامة البابا والحشود الهائلة.

وشهدت كينيا هجمات ينفذها متشددو حركة الشباب الصومالية في العامين الأخيرين قتل فيها المئات. وفي 2013 نفذت حركة الشباب هجوما على مركز للتسوق في نيروبي قتل فيه 67 شخصا.

وربما تكون المحطة الأخطر في الجولة هي جمهورية افريقيا الوسطى. وقتل العشرات هناك منذ سبتمبر ايلول في أعمال عنف بين متمردين مسلمين وميليشيات مسيحية.

ولدى سؤاله عما اذا كان يشعر بالقلق نحى البابا المخاوف بشأن الجولة الافريقية مازحا "الحقيقة أن الشيء الوحيد الذي يقلقني هو البعوض. هل أحضرتم الرذاذ؟" في إشارة الى الرذاذ الطارد للبعوض.