دان البابا بنديكتوس السادس عشر بشدة في اول رسالة من اجل السلام يوجهها الى الكاثوليك في العالم بمناسبة رأس السنة، الارهاب والسباق الى التسلح النووي.
وانتقد البابا في الرسالة التي نشرها الفاتيكان الثلاثاء الحكومات التي "تثير في شعوبها مشاعر عدائية ضد شعوب اخرى".
واضاف ان هذه الحكومات "تعرض للخطر في مناطق تتسم بخطورة خاصة، التوازنات الحساسة التي تم التوصل اليها بعد مفاوضات صعبة". الا ان البابا لم يذكر اي دولة محددة في رسالته التي تحمل عنوان "في الحقيقة السلام" ونشرت قبل ايام من "اليوم العالمي للسلام" في الاول من كانون الثاني/يناير المقبل. والاشارة الوحيدة في رسالة البابا تتحدث عن "الآلام الشديدة لسكان فلسطين ارض يسوع المسيح".