الاونروا: تحسين حياة اللاجئين الفلسطينيين ليس تمهيدا لتوطينهم

تاريخ النشر: 23 فبراير 2010 - 05:54 GMT

شدد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيليبو غراندي الثلاثاء على ان العمل لتوفير شروط "الحياة الكريمة والامنة" للاجئين الفلسطينيين ليس "تمهيدا لتوطينهم".

وقال غراندي الذي عين حديثا مفوضا عاما لوكالة "اونروا: "ان وضع اللاجئين الفلسطينيين صعب للغاية ويجب توفير ادنى شروط الحياة الكريمة لهم".

واضاف غراندي الذي يقوم بزيارة الى سوريا التقى خلالها كبار المسؤولين السوريين "ان وضع اللاجئين يبقى وضعا مؤقتا يتطلب حلا سياسيا"، معتبرا ان "حق اللاجئين بحل العودة موجود، ولكن لا يجوز معاقبة الذين ينتظرون ذلك بل يجب توفير ادنى شروط الحياة الكريمة لهم بانتظار تحقيق ذلك".

وحول مشروع اعادة تاهيل مخيم النيرب الواقع بالقرب من مدينة حلب (شمال) نفى غراندي للوكالة ان يكون المشروع "تمهيدا لتوطين اللاجئين" الفلسطينيين، موضحا انه "ناقش هذا الموضوع مع الحكومة السورية وممثلين عن اللاجئين ومع اللاجئين انفسهم".

وتابع غراندي: "ليس لدينا تفويض للمساهمة في النقاش السياسي لعودة اللاجئين وهذا يعود الى الاطراف المعنية وبخاصة اسرائيل، ولكن ما يمكننا عمله هو التذكير بحل هذه القضية لاننا نعمل مع هؤلاء الاشخاص (اللاجئون) ونعرف امانيهم وقلقهم ومطالبهم المستمرة منذ ستين عاما".

واطلقت "اونروا" مشروع اعادة تاهيل مخيم النيرب عام 2002 وهو يهدف الى تحسين المخيمات انشائيا وتطوير سبل المعيشة لسكانه "من دون التاثير على وضعهم كلاجئين بما في ذلك حق العودة" بحسب نشرة صادرة عن "اونروا".

والتقى غراندي خلال زيارته الى سوريا الثلاثاء الرئيس بشار الاسد الذي اكد على "أهمية الاسهامات التى تقدمها الاونروا فى دعم وتحسين طروف معيشة اللاجئين الفلسطينيين"، مشددا على "ان ضمان حق العودة يشكل أساسا لايجاد حل عادل لمشكلة هؤلاء اللاجئين" بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وكانت "اونروا" قد اعلنت الثلاثاء انها تحتاج الى مئة مليون دولار للاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين لعام 2010 وتطويرها.

ووفقا لمصادر في الامم المتحدة فان ميزانية الاونروا لعام 2010 تجاوزت 620 مليون دولار ويتوقع ان يصل عجزها الى 140 مليون دولار.

وتقدم الوكالة خدمات لحوالي 4,7 ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الاردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.