دعا الامير تركي الفيصل سفير السعودية المقبل لدى واشنطن الى نشر مزيد من القوات والعتاد في عملية البحث عن اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وقال الامير تركي "نعرف ان ابن لادن موجود في منطقة يصعب جدا مطاردته فيها ومن ثم فهناك حاجة لمزيد من الاصول والناس والعتاد ."
وأدلى الامير تركي الذي من المقرر ان يحل محل الامير بندر بن سلطان الذي استقال الاسبوع الماضي بهذه التصريحات لشبكة (سي ان ان) بعد التفجيرات التي وقعت في مصر ولندن والتي اعلنت جماعات تقول انها مرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عنها.
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2004 اتهم المرشح الديمقراطي جون كيري الرئيس جورج بوش بتحويل الموارد العسكرية الاميركية من البحث عن ابن لادن الى العراق وهو اتهام نفاه بوش.
وسئل عما اذا كانت واشنطن تفتقد الرغبة في تكثيف البحث عن ابن لادن قال الامير تركي وهو سفير السعودية لدى بريطانيا حاليا "لا استطيع تصديق ذلك لانكم كما تعرفون ان الرئيس بوش قال انه سينال من ابن لادن واعتقد ان كلنا نود ان نري ذلك يحدث."
وقال خبراء المخابرات الامريكيون ان من المحتمل ان ابن لادن مختبيء في منطقة الحدود الباكستانية الافغانية.
وقال بات روبرتس رئيس لجنة المخابرت بمجلس الشيوخ الاميركي انه توجد ادلة على صلة القاعدة بالهجمات التي وقعت في شبكة مترو انفاق لندن .
وقال "اذا نظرتم الى الحقائب المحمولة على الظهر واذا نظرتم الى القنابل واذا نظرتم الى المتفجرات تجدون صلة. هناك صلة مع القاعدة فيما يتعلق بالطريقة التي تُصنع بها هذه القنابل.
"
توجد بعض الادلة على وجود شبكات داخل الشبكات ومع انها محلية لكن لا يساورني شك في ان كل هذا مرتبط ببعضه."وبحكم موقعه السابق كمدير للمخابرات الخارجية السعودية اتصل الامير تركي مع ابن لادن عندما كانت الولايات المتحدة والسعودية تدعمان المجاهدين العرب الذين يقاتلون الاحتلال السوفيتي في افغانستان.
وحاول الامير تركي بعد ذلك ولكنه فشل في اقناع حكام افغانستان من حركة طالبان بإعادة ابن لادن للسعودية وهو فشل يعتقد دبلوماسيون انه جعل الامير تركي يترك منصبه بعد عشرة ايام فقط من هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 .