الامن السوري يقتل ثلاثة اكراد خلال صدامات بالقامشلي

تاريخ النشر: 21 مارس 2008 - 04:37 GMT

اعلن مسؤول في حزب كردي سوري محظور الجمعة ان ثلاثة اكراد قتلوا وجرح اربعة آخرون عندما اطلقت قوات الامن السورية النار على شبان اكراد كانوا يحتفلون بعيد النيروز مساء الخميس في القامشلي (شمال سوريا).

واوضح المسؤول في حزب يكيتي الذي رفض ذكر اسمه ان قوات الامن "اطلقت النار عشوائيا على شبان كانوا يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز" رأس السنة الكردية في المدينة الواقعة على بعد 680 كلم شمال شرق دمشق.

وقال المسؤول الذي اتصلت به وكالة فرانس برس هاتفيا في القامشلي ان موكب تشييع القتلى انطلق صباح الجمعة من المدينة باتجاه مقبرة الهلالية "تتقدمه قيادات الحركة الكردية في سوريا".

ولاحقا اعلن المسؤول عينه دفن الجثامين الثلاثة وتفرق المشيعين بهدوء.

واضاف ان "الحركة الكردية في سوريا اعلنت الحداد والغت الاحتفالات بعيد النيروز" مشيرا الى اقامة خيم عزاء امام منازل القتلى الثلاثة.

واوضح ان "قوات الامن لا تزال ترابط في شارعين من شوارع القامشلي".

كذلك افاد المسؤول الكردي ان احد الجرحى الاربعة غادر المستشفى.

من جانبه اكد عبد الرزاق توفيق ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا ان "مجموعة من الشبان الاكراد قاموا بمشاغبات واشتبكوا مع الشرطة ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص".

واعتبر ان الحادث "مفتعل لتخريب الوضع في القامشلي قبل القمة العربية" التي ستعقد في دمشق في 29 و30 آذار/مارس.

وفي لندن اكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ثلاثة شبان اكراد في القامشلي "اثر ملاسنة كلامية مع عناصر من الشرطة تطورت الى اطلاق رصاص حي". وذكر البيان اسماء القتلى.

وناشد المرصد السوري "الرئيس بشار الاسد التدخل (..) خوفا من ان يتطور الامر الى مجزرة اكبر من مجزرة القامشلي عام 2004".

وكانت مواجهات دامية جرت في اذار/مارس 2004 بين الاكراد وبين قوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرق دمشق ومناطق اخرى اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية.

وتضم سوريا 1,5 مليون كردي يشكلون تسعة في المئة من مجموع السكان ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم.