تصدت دورية عسكرية تونسية لـ5 سيارات دخلت الأراضي التونسية آتية من ليبيا عبر الحدود الجنوبية المشتركة بين البلدين.
وذكرت وزارة الدفاع التونسية، في بيان إن دورية عسكرية اضطرت إلى إطلاق النار في اتجاه 5 سيارات تسللت إلى أراضيها عبر الحدود التونسية - الليبية (جنوب)، فقُتل سائق إحدى السيارات إثر طلق ناري أصابه على مستوى الكتف وفق الوزارة. وأوضح البيان إن العملية تمت في المنطقة العسكرية العازلة بين تونس وليبيا، حيث تمكنت دورية عسكرية من توقيف سيارة في حين هربت السيارات الأربع الأخرى نحو الأراضي الليبية. وأفاد نص البيان بأن السيارات المتسللة كانت في طريقها لتهريب بضائع إلى تونس.
وحسب صحيفة الحياة اللندنية فقد تزامنت هذه العملية مع دعوة حكومة طرابلس نظيرتها التونسية «إلى ضبط حدودها ومنع تسلل إرهابيين تونسيين إلى ليبيا».
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع في «حكومة الإنقاذ» غير المعترف بها دولياً في العاصمة الليبية طرابلس، في مؤتمر صحافي حول عملية عسكرية تنفذها حكومته في صبراتة، إن «معظم الإرهابيين الذين قُتِلوا أو اعتُقِلوا أخيراً في صبراتة وغيرها، تونسيون».
من جهة أخرى، أكدت السلطات التونسية أن العناصر المسلحة التي نفذت هجمات إرهابية ضدها، بخاصة هجومي باردو وسوسة الدمويين العام الماضي، تلقوا تدريبات في معسكر للإرهابيين في صبراتة، قبل تسللهم إلى تونس لتنفيذ هذه الهجمات.
تلقوا تدريبات في معسكر للإرهابيين في صبراتة، قبل تسللهم إلى تونس
