الامم المتحدة قلقة من الاجراءات الاسرائيلية وعباس يعتبر العمليات موجهه ضد السلام

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2007 - 05:39 GMT
اكد الرئيس الفلسطيني ان العمليات الاسرائيلية الاخيرة موجهه ضد السلام بين الطرفين في الوقت الذي عبرت الام المتحدة عن قلقها لعدم تقديم اسرائيل دعما كافيا لعباس

قال الرئيس الفلسطينيى محمود عباس يوم الاربعاء ان تصعيد اسرائيل لحملتها ضد النشطاء الفلسطينيين خلال الايام الاخيرة قد يضر بمباحثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وقتلت القوات الاسرائيلية 13 فلسطينيا معظمهم من النشطاء في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس واخر في الضفة الغربية المحتلة يوم الاثنين في واحد من أكثر الاسابيع دموية في المنطقة منذ ان استولت حماس على القطاع في يونيو حزيران الماضي.

وقال عباس في بيان ان "التصعيد يلقي بالكثير من الشك حول النوايا الاسرائيلية الحقيقية حيال عملية السلام."

ووصف عباس قتل 13 فلسطينيا بأنه "مجزرة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة."

وقالت حماس وسكان محليون ان طائرة اسرائيلية اطلقت صاروخا في وقت سابق يوم الاربعاء وقتلت ناشطا من حماس وسط قطاع غزة قرب سياج حدودي مع اسرائيل.

واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الهجوم الجوي الذي استهدف مجموعة نشطاء فلسطينيين في المنطقة الحدودية.

وقتل صاروخ اسرائيلي يوم الثلاثاء ثلاثة نشطاء فلسطينيين وصبيين. وقتل ستة من نشطاء حماس في هجوم صاروخي اسرائيلي يوم الاثنين.

في الغضون دعا مايكل وليامز مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط اسرائيل يوم الاربعاء لاتخاذ المزيد من الخطوات بعيدة الاثر لتعزيز وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس محذرا من أن قوة الدفع في المحادثات الثنائية قد تضيع.

وبينما وصف وليامز قرار اسرائيل الافراج عن حوالي 250 سجينا فلسطينيا وتحويل أموال مجمدة لعباس بأنها "علامات ايجابية" في أعقاب سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي الا أنه قال "أشعر بقلق لاننا لم نر خطوات أخرى. أود أن أرى خطوات أخرى."

وأشار وليامز الى أن هذه الخطوات التالية تشمل تخفيف القيود على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. كما حث اسرائيل على بحث ازالة مواقع استيطان يهودية غير شرعية واطلاق سراح مزيد من السجناء الفلسطينيين.