الامم المتحدة تعين مراقبين لاوضاع حقوق الانسان بالسودان واوزبكستان

تاريخ النشر: 29 يوليو 2005 - 07:04 GMT

عينت المفوضية الساميية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة محققين اثنين لمراقبة أوضاع حقوق الانسان في السودان واوزبكستان.

وكلف الخبيران بمراقبة أوضاع حقوق الانسان وقيادة بعثات لتقصي الحقائق في البلدين ورفع تقارير الى الامم المتحدة.

وعين المكتب المسؤولة الافغانية السابقة سيما سمر مقررة خاصة لحقوق الانسان في السودان.

وذكر في بيان أن سمر كانت تتولى منصب نائبة رئيس الوزراء ووزيرة شؤون المرأة في اول حكومة افغانية شكلت بعد سقوط حكم حركة طالبان وهي ترأس حاليا لجنة حقوق الانسان المستقلة في بلادها.

ووجهت الامم المتحدة انتقادات للسودان في وقت سابق يوم الجمعة بتشجيع العنف الجنسي في اقليم دارفور الذي سادته الاضطرابات وتصاعدت فيه حدة المصادمات منذ حمل متمردون السلاح في الاقليم عام 2003.

ووجهت اتهامات للحكومة السودانية بتسليح ميليشات عربية تعرف باسم الجنجويد ترتكب جرائم قتل واغتصاب ونهب في دارفور وهو ما تنفيه الحكومة.

في الوقت نفسه عينت الامم المتحدة الفرنسية ميشيل بيكار خبيرة مستقلة بشأن أوضاع حقوق الانسان في اوزبكستان.

وقال متحدث باسم المكتب ان بيكار ستعد تقريرا سريا لعرضه على الامم المتحدة عن الوضع في اوزبكستان لاستخدامه في اقامة حوار يهدف الى تحسين اوضاع حقوق الانسان في البلاد.

وكانت قوات الحكومة فتحت النار على محتجين ومتمردين في اوزبكستان في ايار/مايو الماضي وذكر شهود انها قتلت 500 شخص. وتقول الحكومة ان 169 شخصا قتلوا خلال اعمال العنف التي وقعت في 13 ايار/مايو الماضي معظمهم من "قطاع الطرق".