قالت الامم المتحدة الثلاثاء انها ستعمل بشكل عاجل لنقل اكثر من 40 ألف لاجيء سوداني الى داخل تشاد بعد قتال دار في مطلع الاسبوع عند الحدود.
وقالت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان متمردين سودانيين معارضين لاتفاقية سلام في دارفور تم التوصل اليها مؤخرا اشتبكوا مع قوات حكومية قرب الحدود بين السودان وتشاد يوم السبت مما يقدم المزيد "من الادلة على تزعزع الاستقرار" في هذه المنطقة المضطربة.
وقالت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين التي تدير مخيم أور كاسوني على بعد خمسة كيلومترات فقط من الحدود ان حكومة تشاد وافقت على القيام بمسح الارض قرب بلدة بيلتين لبناء موقع جديدة للاجئين بشكل متعمق داخل البلاد.
وقالت جنيفر باجونيس المتحدثة باسم المفوضية في لقاء صحفي بجنيف "التدهور الحالي في الامن بدارفور وزيادة الافتقار الى الامن في أنحاء شرق تشاد يبرزان الحاجة العاجلة لنقل اللاجئين السودانيين في مخيم أور كاسوني بعيدا عن الحدود."
وتقول المفوضية ان مخيم أور كاسوني يضم 26300 لاجيء سوداني في حين أن 16500 اخرين يقيمون في مخيم ام ناباك على بعد 18 كيلومترا من الحدود وسينقلون أيضا.
وأغلبية المخيمات التي تديرها المفوضية في شرق تشاد وعددها 12 وبها 213 ألف سوداني فروا من القتال في بلادهم تقع داخل تشاد بعيدا عن الحدود بنحو 50 كيلومترا حيث قالت باجونيس ان اللاجئين أقل عرضة للاشتباكات التي تقع على الحدود ومحاولات حركات المتمردين لتجنيدهم.
وأضافت أن المفوضية ستحاول تحديد مواقع جديدة في هذه المنطقة يتوفر فيها ما يكفي من المياه والخشب لاشعال النيران.
وقالت باجونيس "مع تدهور الوضع الامني أصبح من العاجل أن تحدث عملية تغيير المكان ونحن نعد خططا بناء على ذلك."
وقالت ايلين كو وهي متحدثة أخرى ان المفوضية تأمل نقل اللاجئين الى مخيمات قائمة فعلا أو الى مواقع مؤقتة "خلال أسابيع" الى حين تجهيز موقع ملائم للمخيم.