الامم المتحدة تعرض على بيروت المساعدة في بسط نفوذها في الجنوب وعون يؤيد علاقات مع دمشق

تاريخ النشر: 21 يوليو 2005 - 06:06 GMT

قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان إن الأمم المتحدة تريد مساعدة الحكومة اللبنانية في بسط وجودها العسكري في الجنوب الان وقد غادرت القوات السورية البلاد.

وقال عنان في تقرير الى مجلس الامن ان مبعوثه الخاص تيري رود لارسن "سوف يناقش مع الحكومة الخطوات التالية في الاعداد لبسط سلطتها في الجنوب والمساعدة التي يمكن ان تقدمها الامم المتحدة لتحقيق ذلك." وأوصى تقرير عنان ان يمد مجلس الامن ستة اشهر اخرى الانتداب لقوة حفظ سلام في لبنان معروفة باسم قوات الطواريء الدولية في لبنان (يونيفيل). وقال التقرير ان جنوب لبنان شهد "هدوءا نسبيا" في وقت كان بقية البلاد فيه يعيش في فوضى ومع ذلك فان الوضع في الجنوب "مازال متقلبا وهشا مع امكانية تدهور الاحوال فيه."

من جهته دعا زعيم المعارضة اللبنانية ميشيل عون وهو منتقد لسوريا منذ وقت طويل إلى "علاقات طبيعية ومتوازنة" بين البلدين بعد ان سحبت سوريا قواتها في نيسان /ابريل

وعون قائد سابق للجيش قاتل القوات السورية خلال السنوات الاخيرة للحرب الاهلية في لبنان بين عامي 1975 و1990 وهو الان زعيم اكبر كتلة مسيحية في البرلمان.

ونقلت رويترز ان عون وعد أيضا بمساءلة الحكومة الجديدة للبنان عن الفساد وتنبأ ان الاصلاحات التي كثرت الوعود بشأنها سوف تمنى بالفشل. وقال عون "سوريا بلد مجاور يجب ان تكون لنا معه علاقات طبيعية ومتوازنة. فنحن لنا مصالح حيوية." واضاف قوله "يمكن ان نكون على وفاق مع سوريا اذا احترمت سوريا مصالحنا الحيوية واحترمنا مصالحها." وقال عون انه سيسعى جاهدا للحيلولة دون ان يتحول البرلمان الى اداة طيعة في يد السلطة التنفيذية. وقال ان "محاربة الفساد ستكون محور عملنا السياسي." واتهم الحكومة بافساد روح ثورة الارز وهي اشارة الى احتجاجات الشوارع الواسعة التي اجتاحت بيروت في اعقاب مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. واضاف قوله "اغلبية الاحزاب السياسية الان في الحكومة متورطة في الفساد. لا يمكن ان تسأل احدا دمر البلاد ان يعيد بناءها. يجب ان نغير السياسيين فالاصلاح غير ممكن بنفس الاشخاص."