الامم المتحدة تدعو لوقف دائم لاطلاق النار بين اسرائيل ولبنان وتنتقد سوريا وايران

تاريخ النشر: 29 يونيو 2007 - 08:38 GMT
ندد الأمين العام للامم المتحدة، بعد عام على وقف الحرب في لبنان، بعدم وجود وقف دائم لإطلاق النار بين اسرائيل ولبنان, معربا عن قلقه من التقارير المتعلقة بتهريب السلاح من سوريا إلى الأراضي اللبنانية.

واتهم حز ب الله بتشيد مواقع جديدة في سهل البقاع تتضمن مراكز قيادة ومراقبة وقواعد إطلاق صواريخ, بالإضافة إلى إجراء تمارين عسكرية مكثفة.

و جاء في التقرير الدوري لبان كي مون فيما يتعلق بالوضع الداخلي في لبنان الذي صدر الخميس أن جهات مثل فتح الانتفاضة و الجبهة الشعبية لم تكن لتعزز من مواقعها في لبنان من دون علم و تأييد سوريا وهو ما تحدث عنه رئيس الوزراء اللبناني و نفته دمشق. وندد التقرير بـ"عدم تحقيق تقدم نحو اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين" اللذين اسرهما حزب الله وكذلك حول مسألة "انتهاك اسرائيل للمجال الجوي اللبناني".

ودعا الامين العام للامم المتحدة "لبنان وإسرائيل وكذلك دولا رئيسية مثل سوريا وايران (...) الى الاسهام في تطبيق جميع بنود" هذا القرار واعرب بان عن قلقه من "المعلومات المتواترة حول انتهاك الحظر على الاسلحة على طول الحدود اللبنانية-السورية".

وينص القرار 1701 على عدم ادخال اية قطعة سلاح الى لبنان خارج اطار الحكومة اللبنانية. وكان فريق تقييم تابع للامم المتحدة اوصى مؤخرا بنشر مراقبين دوليين في لبنان لمساعدة هذا البلد على منع تهريب الاسلحة من سوريا.

وأعد التقرير فريق من الخبراء الدوليين في مجال الامن ارسله الامين العام للامم المتحدة لتقويم مراقبة الحدود بين لبنان وسوريا, بعد مهمة استمرت ثلاثة اسابيع في لبنان، للتحقيق في معلومات عن عمليات تهريب واسعة للاسلحة عبر الحدود مع سوريا.

واستنتج الفريق برئاسة الدنماركي لاس كريستنسن ان "الوضع الحالي للامن عند الحدود غير كاف لمنع التهريب وخصوصا تهريب الاسلحة". ودعا التقرير الى نشر "خبراء دوليين في امن الحدود" لدعم "قوة متحركة مشتركة" بين الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة على القيام بعمل افضل في مجال منع تهريب الاسلحة. ودعا ايضا سوريا الى التعاون "من اجل فرض الامن عند الحدود ومنع النشاطات غير الشرعية التي تتم عبر الحدود".

وبعد ان اشار بان الى ان "سوريا ودولا اقليمية اخرى وايران تتحمل مسؤولية خاصة في الجهود التي تبذل لاحترام بنود القرار 1701 المتعلقة بالحظر على الاسلحة" دعا دمشق الى "عمل المزيد من اجل مراقبة حدودها مع لبنان".

وأعرب، من جهة اخرى, عن خيبة امله من كون سوريا ولبنان لم يحققا تقدما لناحية ترسيم الحدود خصوصا في قطاع مزارع شبعا. ودعا "بان" سوريا مجددا الى "اتخاذ الاجراءات الضرورية مع لبنان" للقيام بهذا الترسيم.

الاعتداء على اليونيفيال

وفي الوقت الذي دان بان الاعتداء الذي تسبب بمقتل ستة جنود دوليين يعملون في الكتيبة الاسبانية في اليونيفيل الاحد في جنوب لبنان. اعرب رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو ونظيره اللبناني فؤاد السنيورة عن تصميمهما على كشف مرتكبي الاعتداء . واكد ثاباتيرو اثر لقاء مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة في مدريد "اؤكد لكم كرئيس للحكومة اننا لن نرتاح حتى نكشف مرتكبي" العملية.

وقال ان "مجموعة من ستة جنود لقوا حتفهم في هجوم ارهابي غادر" مؤكدا "عزمه" على "العثور على مرتكبي ذلك العمل المشين واحالتهم على القضاء".وشدد رئيس الوزراء اللبناني على ان "اسبانيا على غرار الدول الاخرى المشاركة في اليونيفيل تبقى ملتزمة السلام والامن (في لبنان) ولن تخضع للتخويف والتهديدات الارهابية". واضاف "اننا مصممون وسنبقى جميعا حازمون".