الامم المتحدة تحول 161 مليون دولار للعراق واميركا تقبل المزيد من اللاجئين

تاريخ النشر: 05 فبراير 2008 - 08:48 GMT
حوّلت الأمم المتحدة 161 مليون دولار من برنامج "النفط مقابل الغذاء" إلى العراق ليكون ضمن موازنة برنامج للتنمية، فيما استقبلت اميركا 375 لاجئا عراقيا الشهر الماضي بحيث تهدف الى استقبال 12 الف لاجيء خلال العام.

اموال النفط مقابل الغذاء

حوّلت الأمم المتحدة 161 مليون دولار من برنامج "النفط مقابل الغذاء" إلى العراق ليكون ضمن موازنة برنامج للتنمية، وفق ما أعلنه الاثنين أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قال الأمين العام إن الأمم المتحدة بان كي مون ستواصل تحويل الأموال إلى صندوق التنمية في العراق فيما تواصل المنظمة إجراءات إنهاء العمل بالبرنامج الذي طغى عليه الفساد.

يُذكر أن برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أقامته المنظمة بين الأعوام 1996 و2003 جاء لتخفيف المعاناة عن الشعب العراقي بعد العقوبات التي فرضت على النظام السابق بعد غزو الرئيس الراحل صدام حسين دولة الكويت المجاورة في عام 1990

رسالة بان كي مون إلى مجلس الأمن تضمنت إيجازاً لاجتماع عقد في المملكة الأردنية الهاشمية الشهر الفائت بين ممثلين عن المنظمة الدولية وآخرين من وزارة الخارجية العراقية والمصرف المركزي العراقي، بهدف تقليص عدد تحويلات الائتمان غير المدفوعة بموجب برنامج "النفط مقابل الغذاء."

وقال أمين عام الأمم المتحدة إن هناك 210 تحويلات ائتمان غير مدفوعة منذ نهاية العام 2007 تقدر قيمتها بأكثر من 656 مليون دولار، حاثا الوزارات العراقية العمل على تصفية حساباتها قبل نهاية مارس/آذار المقبل، بحيث يمكن لمجموعات عمل من الطرفين عقد جلساتها، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقال بان كي مون إن المنظمة ستتحفظ على مبلغ احتياطي يبلغ 187 مليون دولار بالإضافة إلى رصيد 225 مليون دولار ضمن حسابات البرنامج، لحين حل جميع المسائل العالقة في هذا الشأن.

مزيد من اللاجئين

من جهة اخرى ، قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الاثنين ان الولايات المتحدة استقبلت 375 لاجئا عراقيا الشهر الماضي وهو ما يزيد قليلا عن الاشهر السابقة لكنه دون المعدل المطلوب للوصول الى هدفها استقبال 12 ألف لاجيء خلال العام كله.

وعبرت جماعات اللاجئين عن شعورها بخيبة الامل وقالت انه يجب على واشنطن ان تفعل المزيد للمساعدة في حل أزمة تعصف بملايين العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس اذار عام 2003 .

وقد فر اكثر من مليوني عراقي الى دول مجاورة مثل سوريا والاردن. ويخشى كثيرون من العنف الطائفي في الداخل او الانتقام لانهم عملوا لحساب الحكومة الامريكية او منظمات غربية اخرى.

وقال مسؤولون امريكيون انهم قد يحققون هدفهم اعادة توطين 12 ألف عراقي في الولايات المتحدة بحلول نهاية السنة المالية في 30 من سبتمبر ايلول مع انهم استقبلوا 1432 عراقيا فحسب في الاربعة الاشهر التي مضت منذ تحديد هذا الهدف.

وقال جيمس فولي كبير منسقي مسألة اللاجئين العراقيين ان الحكومة الامريكية لم تتعهد قط بقبول الف لاجيء عراقي كحد أدنى كل شهر لكنه توقع انها ستصل الى ذلك المعدل بحلول فصل الربيع ثم تتجاوزه.

وقالت جماعات حقوق اللاجئين ان اعداد اللاجئين المقبولين تتزايد فقد استقبلت الولايات المتحدة 245 في ديسمبر كانون الاول و362 في نوفمبر تشرين الثاني لكنها مازالت منخفضة للغاية.

وقالت الينور ايسر التي تعمل في قضايا اللاجئين في مؤسسة هيومان رايتس فيرست ومقرها نيويورك "ان هدف (قبول 12 الف لاجيء) متواضع كبداية بالنظر الى ضخامة ازمة اللاجئين."