الامم المتحدة تحمل النظام السوري مسؤولية عدم وصول المساعدات الانسانية لمستحقيها

تاريخ النشر: 26 مارس 2014 - 07:58 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول أميركي إن تقريرا للأمم المتحدة عن عدم وصول المساعدات الانسانية إلى المدنيين الأكثر احتياجا في سوريا يذكر بوضوح أن حكومة الرئيس بشار الأسد هي التي تتحمل المسؤولية في معظم الحالات.

وبعد شهر كامل من توصل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الى توافق نادر في الاراء واصداره قرارا يطالب بدخول المساعدات الى سوريا على وجه السرعة وبشكل آمن ودون أي معوقات قال الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون في تقرير جديد إن الموقف "لا يزال يمثل تحديا كبيرا."

وانتقد تقريره الذي سلم إلى مجلس الأمن يوم الأحد لكنه لم ينشر رسميا بعد الحكومة السورية وجماعات المعارضة على حد سواء في تعطيل وصول المساعدات إلى المدنيين المحاصرين وسط اطلاق النيران في الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات.

لكن من وجهة نظر واشنطن كان تقرير بان أكثر إدانة للحكومة السورية.

وقال المسؤول الأميركي لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته "التقرير يظهر أن حجم وتكرار العنف الذي يرتكبه نظام الأسد يزيد بكثير على ما ترتكبه الجماعات المسلحة في سوريا."

وأضاف "لجوء الحكومة السورية الهائل والعشوائي للعنف هو أهم عامل منفرد وراء الأزمة الانسانية. التقرير واضح للغاية بهذا الصدد وفي الاشارة الى فشل الحكومة في تنفيذ بنود القرار."

ورفض السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري "الطريقة (الأميركية) المنحازة وغير الصادقة للنظر الى التقرير."

وقال لرويترز ان واشنطن "لا تعترف بالتطورات الايجابية الهائلة التي تحققت بين الحكومة السورية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية."

وأضاف "التوجه الأمريكي سلبي من بداية الأزمة السورية."