صنّف الاتحاد الأوروبي، الخميس، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في خطوة تصعيدية تعكس تحولا جوهريا في موقف التكتل الأوروبي تجاه أحد أبرز أذرع النظام الإيراني.
وكان الاتحاد الأوروبي، أعلن في وقت سابق، الخميس، فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني والمدعي العام وقاضٍ، يأتي ذلك في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بشنّ ضربة عسكرية على إيران.
ووافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي على إدراج "الحرس الثوري" على قائمة التنظيمات الإرهابية، في خطوة تعد "الأشدّ حدة" في مسار العلاقات المتوترة بين بروكسل وطهران.
ومن وجهة نظرهم، يرى مراقبون أن التصنيف الأوروبي يعكس قناعة متزايدة داخل التكتل بأن الفصل بين النظام الإيراني والحرس الثوري لم يعد ممكنا، في ظل الدور المركزي الذي يلعبه الجهاز العسكري في صياغة السياسات الأمنية والعسكرية لطهران، سواء داخل البلاد أو خارجها.
ومن شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب أن يترتب عليه تشديد القيود القانونية والمالية داخل دول الاتحاد الأوروبي، بما يشمل تجميد أصول محتملة، ومنع أي تعامل مباشر أو غير مباشر معه، فضلًا عن تقييد حركة الأفراد المرتبطين به، وفتح الباب أمام ملاحقات قانونية أوسع.
ويُتوقع أن يزيد القرار من حدة التوتر بين الجانبين، خصوصًا في ظل الخلافات القائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وملف حقوق الإنسان، وقضايا أخرى.
وفي وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، يخشى محللون من أن تنعكس الخطوة الأوروبية على مستوى التصعيد في المنطقة.
المصدر: وكالات

