الامم المتحدة تحث الاتحاد الاوروبي على لعب دور اكبر في حفظ السلام في دافور

تاريخ النشر: 28 يناير 2006 - 04:12 GMT

حث جان-ماري جينو مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الجمعة الدول الاوروبية على المشاركة في قوة جديدة قد يتم اتخاذ قرار بارسالها الى منطقة دارفور المضطربة غرب السودان لمساعدة القوات الافريقية المتمركزة هناك.

واوضح ان مثل هذه القوة ستتطلب الكثير من الاسلحة والقدرة على الحركة للتعامل مع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة الشاسعة.

وصرح للصحافيين في بروكسل "هذه القدرات متوفرة باعداد كبيرة في الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي او حلف شمال الاطلسي اكثر منها في باقي العالم". واكد ان "على هذه الدول التفكير بدقة في القدرات المستعدة لتقديمها للمجتمع الدولي لاستخدامها في دارفور".

وقد اسفر النزاع في دارفور بين المتمردين والميليشيات التي تدعمها القوات الحكومية السودانية عن مقتل نحو 300 الف شخص وتشريد مليونين منذ عام 2003.

وارسلت دول الاتحاد الافريقي قوات الى دارفور عام 2004 وصل عددها الان الى نحو سبعة الاف شخص الا ان تلك البعثة تعاني من ضعف التمويل وتواجه صعوبات في احتواء العنف.

وفي مطلع هذا الشهر قال يان برونك مبعوث الامين العام للامم المتحدة في السودان امام مجلس الامن ان المجتمع الدولي اخفق في مهمة استعادة السلام في دارفور واقترح ارسال قوة حفظ سلام دولية اقوى لتحل محل قوات الاتحاد الافريقي او تعمل معها. وقال جينو ان المهمة ستكون هائلة موضحا "نحتاج الى قوة كبيرة في دارفور (...) اذا ما اردنا ان نكون قادرين على دعم وقف اطلاق النار فنحن بحاجة الى قوة فعالة".