اتهمت الامم المتحدة الحكومة السودانية والميليشيات الموالية لها بقتل وتشريد المئات في قرى بدارفور غرب البلاد في غارات جديدة شنتها مؤخرا على الاقليم المضطرب
ودان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الهجوم الدموي الذي أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل والذي حدث قرب شانغل توباي في دارفور (غرب السودان) .
فقد قال المتحدث باسم أنان في بيان : " إن الأمين العام شعر باضطراب عميق من جراء هذا الهجوم " .. مضيفا : " هذه آخر حلقة من سلسلة خطرة لانتهاكات وقف إطلاق النار ، التي أسفرت عن سقوط كثير من الضحايا ، وهجرت آلاف الأشخاص ، ومنعت العاملين في المجال الإنساني من القيام بواجباتهم " .
وأوضح المتحدث : " إن الأمين العام يدعو الحكومة السودانية وحركات التمرد في دارفور إلى الوفاء بالتزاماتهم المتعلقة بوقف إطلاق النار ، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان إن قوات الحكومة تقوم بعمليات عسكرية في منطقة دارفور بغرب البلاد.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن برونك قوله إن هجوما على إحدى القرى وقع الأربعاء الماضي مخلفا 100 قتيل، هو أحدث تلك العمليات.
وقال إن قاذفات قنابل ومروحيات عسكرية تابعة لقوات الحكومة تحلق بصورة منتظمة فوق شمال وجنوب دارفور وإن 40 قرية تعرضت لهجمات من الميليشيات الموالية للحكومة.
يذكر أن الحكومة السودانية ومتمردي دارفور كانوا قد وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار العام الماضي، لكن الجانبين انتهكا الاتفاق.
وقال برونك إن قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور والتي يبلغ قوامها 1200 جندي، تقوم "بعمل رائع" لكنها بحاجة للمزيد من القوات.
ويحاول مراقبون تابعون للاتحاد الأفريقي التحقيق في الغارة الجوية المزعومة على بلدة شنجيل توبايا الأربعاء وقال مسؤول بالاتحاد الأفريقي إن جنودا سودانيين رفضوا السماح لهم بدخول المنطقة الخميس