الامم المتحدة: اعلان وجود اسلحة نووية في كوريا امر مؤسف

تاريخ النشر: 12 فبراير 2005 - 09:05 GMT
البوابة
البوابة

قال الموفد الخاص للسكرتير العام للامم المتحدة الى كوريا الشمالية موريس سترونغ في مؤتمر صحافي ان اعلان كوريا الشمالية امس عن امتلاكها للقنبلة الذرية يشكل "تطورا مؤسفا" لكنه لا يعني بالضرورة نهاية العملية التفاوضية معها.
واضاف سترونغ ان "كوريا الشمالية اعربت اكثر من مرة انها ستتابع العمل في تطوير برنامجها النووي وصحيح انها لم تفعل ذلك علنا لكنها كررت موقفها هذا مرارا اثناء انعقاد جولات المفاوضات السداسية".
واكد سترونغ قناعته ب "ان المفاوضات السداسية لم تلغ لكن كوريا الشمالية اعلنت بكل بساطة انها غير مستعدة لمواصلتها في الظروف الحالية".
واضاف "علينا ان نعتبر ذلك بمثابة عائق او تطور مؤسف او خيبة امل لكنه لا يعني نهاية المفاوضات".
وقال ان كوريا الشمالية "كررت انها تؤيد حلا سلميا للمسألة النووية وتجريد شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية لكنها تريد في الوقت نفسه رفع القيود المفروضة على مشاركتها التامة في الاقتصاد العالمي".
وتابع سترونغ "ان السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان قلق جدا واوضح ان دور الامم المتحدة يتمثل في تقديم دعمها التام للمفاوضات السداسية وكذلك التأكيد على انه لا يمكن التوصل الى اتفاق بدون عنصر اقتصادي او في مجال الطاقة لانه ان كان الامن العسكري محور الاهتمام الا ان الامن في مجالي الاقتصاد والطاقة له ايضا اهمية حاسمة" بنظر نظام بيونغ يانغ.
وعبر سترونغ عن ثقته بانه سيتم التوصل في نهاية الامر الى تسوية سلمية للازمة موضحا ان "الفشل ستترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة لجميع الاطراف الى حد ان مجرد الفكرة يشكل حافزا كبيرا للتغلب على الريبة المتبادلة".
وتضم اللجنة السداسية كلا من الكوريتين والولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين واليابان.