الامارات تحتجز سفينة اسلحة كورية متوجهة لايران

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2009 - 06:51 GMT
قال دبلوماسيون غربيون ان دولة الامارات العربية المتحدة احتجزت سفينة قبل عدة اسابيع كانت متجهة الى ايران ومحملة بأسلحة من كوريا الشمالية في انتهاك لحظر تفرضه الامم المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن هذا المصدر انه تم ايقاف السفينة في 14 اغسطس/آب الحالي، وكانت تحمل منصات اطلاق صواريخ واجهزة تفجير وذخيرة وقذائف صاروخية.

وتحمل هذه السفينة اسم "ايه ان ال استراليا"، وتمتلكها شركة استرالية، وترفع علم جزر البهاما. وتم تجهيز السفينة قبل رحلتها في مقر احدى الشركات الايطالية في ميناء شنغهاي في الصين.

وقام المسؤولون الاماراتيون باخطار اللجنة المسؤولة عن متابعة العقوبات على كوريا الشمالية في مجلس الامن عن توقيف هذه السفينة.

ومن جانبها قامت اللجنة المختصة بكوريا الشمالية في مجلس الامن بارسال خطابين الى كل من طهران وبيونج يانج في 25 اغسطس/آب تخبرهما بالواقعة وتطلب منهما الرد خلال 15 يوما.

غير ان المصدر الدبلوماسي قال ان كوريا الشمالية وايران لا تقدمان عادة تفاصيل كافية عن مثل هذه الوقائع.

وقال الدبلوماسي بمجلس الامن الدولي طالبا عدم نشر اسمه ان الامارات " احتجزت السفينة وكانت تحمل اسلحة من كوريا الشمالية الى ايران."

وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة امس الجمعة إن السفينة "أيه إن إل أستراليا" كانت تحمل كميات من القذائف الصاروخية وذخائر أخرى، داخل صناديق مكتوب عليها أنها معدات تُستخدم في أعمال استخراج النفط.

وقام ممثلو دولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب تلك المصادر، بإبلاغ مجلس الأمن باحتجاز السفينة في وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري، بموجب العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ التي أجرت تجربة نووية ثانية في مايو/ أيار الماضي.

ومن المتوقع أن تقوم لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بالتحقيق في البلاغ الإماراتي، من خلال متابعة تاريخ وخط سير شحنة الأسلحة الموجودة على متن السفينة المملوكة لفرع إحدى شركات الشحن الفرنسية في أستراليا.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1874 في يوليو/ تموز الماضي، الذي يقضي بتشديد وتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، رداً على التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها الدولة الشيوعية في 25 مايو/ أيار الماضي، والتي أعقبتها بسلسلة تجارب صاروخية قصيرة المدى.