فر الاف المدنيين من تلعفر مع استمرار العملية العسكرية التي تشنها القوات الاميركية والعراقية بهدف تطهير المدينة من المسلحين، فيما هددت جماعة مسلحة على علاقة بالقاعدة باللجوء الى الاسلحة الكيميائية ما لم تتوقف هذه العملية.
وقال الهلال الاحمر العراقي ان نحو سبعة الاف اسرة فرت من تلعفر القريبة من الحدود العراقية السورية، والتي يؤكد الجيش الاميركي انها باتت معقلا للمقاتلين الاجانب.
واكد الجيش الاميركي الاحد ان المدينة ستكون خالية من العناصر المسلحة قبل يوم الخميس المقبل.
واعلن الكومندان روبرت موليناري من الفرقة الثالثة مدرعات في الجيش الاميركي للصحافيين في تلعفر "ستنتهي العملية قبل الخامس عشر من ايلول (سبتمبر)".
واضاف "تم عزل المتمردين في حي السراي في جنوب شرق المدينة ولم تعد هناك مناطق يسيطرون عليها. فهم اما هاربون واما اموات".
وقال ان العملية تجري بمشاركة حوالى ستة الاف جندي عراقي يدعمهم اربعة الاف عسكري اميركي. وفي بيان نشر في بغداد، قال الجيش الاميركي "منذ 26 اب، قتل 141 ارهابيا واعتقل 211 مشبوها وكشفت تسعة مخابىء للاسلحة".
وفي هذه الاثناء، هددت مجموعة مسلحة على علاقة بتنظيم القاعدة عبر موقع اسلامي على الانترنت باستخدام الاسلحة غير التقليدية، ومنها الكيميائية، التي اكدت انها طورتها، ضد "قوات الاحتلال" والقوات العراقية اذا لم يتوقف الهجوم على تلعفر خلال 24 ساعة.
وجاء في بيان للمجموعة نشر على موقع تستخدمه عادة مجموعتا ابو مصعب الزرقاوي و"انصار السنة" "قرر المكتب العسكري جيش الطائفة المنصورة (...) بالرد وضرب اهداف استراتيجية وحساسة للاحتلال والمشركين والمرتدين في بغداد وباستخدام اسلحة غير تقليدية وكيمياوية تم تطويرها من قبل المجاهدين (...) في حال عدم توقف الهجوم المسلح على مدينة الجهاد تلعفر الباسلة خلال 24 ساعة".
ويشارك في العملية العسكرية الجارية والتي تعد الاضخم منذ الهجوم على الفلوجة، اربعة الاف جندي اميركي وستة الاف جندي عراقي.
وقال الجيش الاميركي انه "تم عزل المتمردين بحي السراي جنوب شرق المدينة ولم تعد هناك مناطق يسيطرون عليها. فهم إما هاربون وإما أموات".
حوادث متفرقة
الى ذلك، اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية ان مسلحين اغتالوا اللواء عدنان عبد الرحمن من قوات الأمن التابعة للوزارة أمام منزله في بغداد.
وفي القائم، قالت الشرطة انه عثر على جثث أربعة عراقيين بينهم واحدة في زي عسكري مصابة بأعيرة نارية ومكبلة الايدي في البلدة التي تعد معقلا للمسلحين قرب الحدود السورية.
وفي وقت سابق الاحد، قال الكابتن ستيفن هارلي المتحدث باسم الجيش البريطاني ان جنديا بريطانيا قتل وأُصيب ثلاثة آخرون في حادث قرب مدينة البصرة ثانية كبرى المدن العراقية.
وأعلن الجيش الاميركي في بيان ان جُنديا أميركيا قُتل وأُصيب اثنان بجروح عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب أحد الطرق فجر الأحد قرب عربة عسكرية كانت تقوم بدورية قرب بلدة سامراء الشمالية.
وفي كركوك، قالت الشرطة ان قنبلة انفجرت قرب دورية تحرس محطة حافلات رئيسية في المدينة مما أسفر عن إصابة شرطيين.
واعلنت مصادر امنية مقتل تسعة عراقيين الاحد بينهم ثلاث نساء في هجوم مسلح في حي سني في بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "النساء الثلاث كن في سيارة مرسيدس عندما تعرضن لهجوم"، مضيفا انه لم يتم حتى الان تحديد هويتهن.
واوضح مصدر في وزارة الدفاع ان الهجوم حصل قرابة الساعة الثانيه بعد الظهر في حي الاعظمية السني. ووفق المصدرين فان بزات عسكرية اميركية وكميات كبيرة من الدنانير العراقية وعددا من الهواتف النقالة عثر عليها في السيارة المستهدفة بعد الهجوم.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)