الاقتراع في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية

تاريخ النشر: 09 مايو 2007 - 07:40 GMT
البوابة
البوابة

بدأت في عاصمة تيمور الشرقية ديلي اليوم عملية الاقتراع في الجولة الثانية والاخيرة للانتخابات الرئاسية الاولى لتيمور الشرقية منذ نيلها الاستقلال حيث يتنافس في هذه الجولة الحاسمة كل من رئيس الوزراء راموس هورتا ورئيس حزب فرنتلين فرانشيسكو غوتيرميس.

وقال رئيس المراقبين الدوليين خافيير بوموس وهو من اوروبا في تصريحات صحفية اليوم "حتى هذه اللحظة كل شيء يسير حسب ما يرام واعتقد ان الناس يحتاجون للديمقراطية ويريدون الامن والسلام والاصلاح وهذا هو الطريق لحل الازمات التي تعاني منها الدولة".

اكثر من نصف سكان تيمور الشرقية البالغ مجموع سكانها مليون نسمة تقريبا مسجلين للادلاء باصواتهم لاختيار من يخلف الرئيس الحالي اكسانا غوزماو الذي اعلن عدم رغبته في الترشح لجولة رئاسية اخرى وقال انه سينضم الى حزب سياسي جديد.

وكان رئيس الوزراء راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس حزب فرنتلين فرانشيسكو غوتيرميس قد حازا على اغلبية الاصوات في الجولة الانتخابية الاولى التي تنافس فيها ثمانية مرشحين الشهر الماضي الا ان كلاهما لم يحظ باغلبية ساحقة تجنبه خوض جولة نهائية.

يذكر ان اكثر من 522 الف شخص مسجلين للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية وكانوا قد توجهوا (بنسب مشاركة ليست محددة) الى نحو 700 مركزا للاقتراع محمي بواسطة 4000 الاف من قوات الشرطة الدولية وشرطة تيمور الشرقية خلال الجولة الاولى للانتخابات.

وكانت العاصمة ديلي قد شهدت في الخامس من مارس الماضي مظاهرات صاخبة قام بها الالاف من انصار زعيم المتمردين الفريدو رينادو تنديدا بعملية الهجوم التي قامت بها قوات حفظ السلام للقبض عليه في عملية دعم مدعومة بالاليات والمروحيات خلفت اربعة قتلى.

ويعد التوتر القائم بين الجزئين الشرقي والغربي من تيمور الشرقية والاحباط الذي يعاني منه المواطنون بسبب البطالة اهم اسباب الاضطرابات في تلك الدولة الفتية.

وكانت الازمة قد بدات عندما قام نحو 600 جنديا من الجيش المكون من 1400 جندي بالاضراب في مارس 2006 احتجاجا على ما وصفوه ب(الانتقائية في الترقيات) حيث تم فصلهم اثر قيامهم بهذا العصيان.

وتصاعدت وتيرة اعمال العنف بعد فصل الجنود حيث قتل نحو 5 اشخاص فيما دمرت العديد من المباني وخرج الالاف من العاصمة ديلي خوفا على حياتهم من الاضطرابات.

يذكر ان استراليا قادت قوات الامم المتحدة الى تيمور الشرقية عام 1999 لانهاء اعمال العنف عندما صوت سكان البلاد على الاستقلال حيث نالت تلك الدولة استقلالها عام 2002 بعد انفصال دامي من الاحتلال الاندونيسي استمر ثلاث سنوات