قضت محكمة في كولومبيا بوضع رجل في الاحتجاز المنزلي مدة اربع سنوات عقابا له على قيامه بصفع سيدة على مؤخرتها اثناء كان يقود دراجته الهوائية في احد شوارع بوغوتا.
وقد فجرت هذه الحادثة جدلا حادا في البلاد حول ما اذا كانت العقوبة فيها تتناسب مع حجم الجناية المرتكبة.
وفي مراجعات قانونية للحادثة، امتلأت البرامج التفلزيونية الجمعة بخبراء قانونيين قدموا اراءهم حول الحكم الذي اصدرته المحكمة الاقليمية في بوغوتا.
وقال بعض هؤلاء ان الحكم باحتجاز فيكتور غارسيا الذي يعمل ساعيا في منزله لاربع سنوات لصفعه السيدة التي تدعى ديانا مارسيلا دياز على مؤخرتها كان مبالغا فيه. لكن اخرين رأوا فيه رادعا للرجال الاخرين.
وعرض احد البرامج ثلاث عارضات يجرى صفعهن على مؤخراتهن التي لم تكن تكسوها سوى طبقة رقيقة من القماش. وقد امكن المشاهدين سماع صوت الصفعات بوضوح.
وقالت النسوة انه في حين ان الحكم بدا متشددا، الا انهن ابدين املهن في ان تعني هذه القضية انهن بتن اكثر امانا اثناء سيرهن في الطرقات.
وقالت احدى العارضات "حصل (الامر) معي مرة..كنت اسير مسترخية واقترب مني شخص على دراجته و (طا). قام بصفعي. تناولت حذائي لاضربه به لكنه كان قد ابتعد كثيرا".
