الافريقي يقبل عرضا من الاطلسي لزيادة مساعداته بدارفور

تاريخ النشر: 24 مايو 2006 - 08:16 GMT

اعلن حلف شمال الاطلسي الاربعاء إن الاتحاد الافريقي قبل عرضا منه بتوسيع مساعداته في منطقة دارفور المضطربة بغرب السودان غير أن الحلف شدد على أن وجوده هناك سيظل صغيرا.

وزود الحلف قوات الاتحاد الافريقي بالتدريب ووسائل النقل في مهمتها لكبح العنف هناك أوائل العام الجاري كما اشار الى استعداده لتقديم مزيد من المساعدات.

وقال جيمس أباثوراي المتحدث باسم الحلف "طلب الاتحاد الافريقي من حلف شمال الاطلسي توسيع دعمه.

واتخذ الحلف بالفعل قرارا بأن يكون على استعداد لعمل ذلك وبالتالي سيمضي ذلك قدما الان."

واضاف أن الاتحاد الافريقي طلبا مزيدا من المساعدات في نقل القوات جوا وفي التدريب حتى نهاية ايلول/سبتمبر واشار الى أنه بحلول ذلك الموعد ينبغي أن يكون الاتحاد قد سلم قيادة مهمة السلام الى الامم المتحدة.

وقال "ذلك يعني وجود عدد محدود من أفراد حلف شمال الاطلسي هناك. وبناء على ما تم الاتفاق عليه الان بين الحلف والاتحاد الافريقي فلن يتطلب الامر توسعا كبيرا في الاعداد التي لدينا هناك."

وكانت الولايات المتحدة من المؤيدين صراحة لوجود دور كبير لحلف شمال الاطلسي في دارفور غير أن حلفاء اخرين يشعرون بالقلق في الوقت الذي تعارض فيه الحكومة السودانية التدخل الدولي.

ولا يزال السودان يرفض السماح لفريق فني بالتخطيط لنشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور في وقت لاحق من العام الجاري رغم صدور قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي يطالب بذلك.

وقتل عشرات الالاف كما أجبر أكثر من مليونين على النزوح عن منازلهم خلال ثلاث سنوات شهدت أعمال اغتصاب وقتل وحرق في دارفور.

ورغم توقيع اتفاق سلام في الخامس من مايو ايار بين الحكومة السودانية وأحد ثلاثة فصائل متمردة تتواصل التقارير عن وقوع هجمات على مدنيين في دارفور. وشهد العام الجاري وحده اضطرار نحو 250 ألفا للفرار من منازلهم كما هاجمت ميليشيات قوات الاتحاد الافريقي.