افرج بدو سيناء أفرجوا عن 25 شرطيا مصريا بعد خطفهم احتجاجا على قتل قريب لهم برصاص الشرطة وفق ما افادت مصادر امنية
وفتحت الشرطة النار يوم الاثنين على مركبة يقودها "بدويان مشتبه فيهما" تجاهلا أمرا بالتوقف وحاولا الهرب لكن قتل أحدهما وأصيب الاخر بجروح.
ووصفت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية القتيل بأنه "تاجر مخدرات" لكن مصادر من البدو نفت ذلك.
وذكر مصدر ان البدو المسلحين أوقفوا سيارة شرطة تقل 25 شرطيا وأجبروهم على النزول ونقلوهم الى جهة غير معلومة.
وقالت المصادر كذلك ان عناصر من رجال البدو هاجموا عددا من نقاط التفتيش شمال سيناء بعد يوم من صدامات بين الامن والبدو اثر مقتل بدوي على ايدي رجال الشرطة.
واضافت المصادر ان اعداد كبيرة من رجال القبائل البدوية هاجمت نقاط الشرطة فى المنطقة واقتادت افرادا منهم ومن ضمنهم الضابط الذى يشغل منصبا كبيرا فى قوات الامن فى المنطقة.
وذكرت المصادر ان البدو استولوا كذلك على عدد من نقاط الشرطة لفترة محددة قبل ان تطردهم القوات المتواجدة فى المنطقة.
و قالت مصادر أمنية إن مئات من البدو فى قرية مصرية أطلقوا النار فى الهواء وأحرقوا الإطارات الليلة الماضية احتجاجا على قتل الشرطة لواحد منهم وإصابة آخر. وقال موسى سالم احد البدو المشاركين فى المظاهرة "هناك نحو 700 بدوى على الاقل يشاركون فى المظاهرة. البعض فتح النار بغزارة فى الهواء".
وأضاف أن المحتجين فى قرية نجع شبانة بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية أحرقوا الإطارات كذلك وأقاموا متاريس من الحجارة على طريق. وقال مصدران من البدو رفضا نشر اسمائهما إن المتظاهرين أحرقوا سيارة شرطة.
وقالت قوات الأمن ان المظاهرة بدأت بعد أن فتحت الشرطة النار الاثنين على مركبة يقودها "بدويان مشتبه فيهما" عندما تجاهلا أمرا بالتوقف وحاولا الهرب. قتل واحد وأصيب الآخر بجروح. وتوترت العلاقات بين البدو والشرطة منذ فترة طويلة وتدهورت بدرجة أكبر عام 2004 عندما اعتقلت الشرطة ألوفا للاشتباه فى صلات محتملة لهم بجماعة قامت بتفجيرات فى منتجعات سياحية فى سيناء.
والقت مصر اللوم فى سلسلة هجمات على أهداف سياحية فى سيناء بين عامى 2004 و2006 على مجموعة من البدو ذات اتجاهات إسلامية متشددة. والبدو مستاءون من عدم الثقة التى يعاملون بها ويشكون من مضايقات من جانب الشرطة. وتضم شمال سيناء نحو 200 الف من البدو. وهى واحدة من افقر المناطق فى مصر وتشهد مستويات مرتفعة من البطالة.