قال موقع اخباري شيعي وصحيفة في السعودية انه تم الافراج هذا الاسبوع عن زعيم للطائفة الاسماعيلية الشيعية كان قد احتجز في العام الماضي في محاولة لتهدئة التوترات في منطقة نجران في الجنوب فيما يبدو.
واحتجز أحمد تركي ال صعب في مايو ايار عام 2008 بعد أن لمح في مذكرة موجهة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية في نجران المتاخمة لليمن ما لم تتخذ اجراءات فيما يتعلق بما يسميه الاسماعيلية تمييزا واسع النطاق ضدهم.
وتشكو الطائفة الاسماعيلية وهي أغلبية في المنطقة منذ فترة طويلة من جور الوهابيين.
وقال موقع راصد الاخباري الشيعي انه تم الافراج عن ال صعب من سجن الحاير في الرياض. ونقلت صحيفة الوطن اليومية أيضا أنباء الافراج عنه.
وكان ال صعب الذي احتجز قبل ذلك قد رأس وفدا التقى بالملك عبد الله قبيل احتجازه للشكوى من حاكم نجران الذي عزل لاحقا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وشهدت نجران اشتباكات عنيفة عام 2000 بين المئات من الاسماعيلية والشرطة.
وتشعر السعودية بالقلق من الاضطرابات الحالية في اليمن وتدعم الحكومة في معركتها مع المتمردين الشيعة من الحوثيين في الشمال والانفصاليين في الجنوب ومقاتلي القاعدة.