الاطلسي ينفي تستر البنتاغون على التحرش الجنسي بالاطفال في الشرطة الافغانية

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2015 - 03:19 GMT
ارشيف
ارشيف

اكد قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الثلاثاء ان البنتاغون لم يصدر ابدا اوامر للجنود الاميركيين بالتستر على حالات تحرش جنسي بالاطفال كشفت في صفوف الشرطة الافغانية نافيا بذلك معلومات وردت في مقال لصحيفة نيويورك تايمز في هذا الخصوص.
وفي عددها الصادر الاحد قالت الصحيفة الاميركية ان الشرطة الافغانية والميليشيات المناهضة لطالبان المتحالفة مع قوة الحلف الاطلسي في افغانستان كانت تحتفظ بصبية لاستغلالهم جنسيا.
وسمعة الشرطة الافغانية التي اشرفت واشنطن على تشكيلها وتدريبها لمساعدة الحلف الاطلسي على محاربة متمردي طالبان، ليست ممتازة وغالبا ما يتهمها السكان بالاغتصاب والابتزاز.
وبين عامي 2010 و2012 خلال الفترة التي درب فيها الجيش الاميركي عناصر الشرطة "صدرت اوامر الى العسكريين وجنود مشاة البحرية الاميركية بعدم التدخل" اذا لاحظوا ان شرطيين كانوا يغتصبون اطفالا مساء في مقارهم كما نقلت نيويورك تايمز عن شهادات جنود.
وذكرت الصحيفة ان الاسوأ هو ان مسيرة بعض الجنود الاميركيين المهنية "تضررت تماما" لانهم كانوا يحاولون بالقوة وقف هذه الاعمال.
وصرح جندي اميركي سابق للصحيفة "بشكل عام كنا هنا لمحاربة طالبان وليس لوضع حد لهذه التجاوزات".
والثلاثاء رد الجنرال الاميركي جون كامبل قائد قوة الحلف الاطلسي في افغانستان على هذه الاتهامات باعلانه في بيان "انه مقتنع تماما بان مثل هذه السياسة (غض الطرف) لم تطبق ابدا" في البلاد.
وقال الجنرال كامبل انه يتوقع "ابلاغ المسؤولين فورا باي اعتداء جنسي بغض النظر عن هوية مرتكبيه او ضحاياه".
واعلن قائد مهمة الحلف الاطلسي في افغانستان التي تضم 13 الف جندي اجنبي "لقد تطرقت الى هذا الموضوع مع الرئيس (الافغاني اشرف) غني وقال لي بوضوح ان الحكومة الافغانية لن تقبل بتاتا بالتحرش الجنسي باطفال او باي كان".
وبعد اكثر من ثلاثين سنة من الحرب تبقى افغانستان بلدا فقيرا لا تسيطر عليه السلطة المركزية خصوصا خارج المدن التي هي بيد ميليشات تحت امرة زعماء حرب. ويتهم البعض زعماء الحرب بالاعتداء جنسيا على الاطفال منذ زمن.