انفجار
قال مسؤولون أمنيون ان 33 قتلوا في انفجار سيارة ملغومة في شمال العراق يوم الاحد قبل ساعات من وصول وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الى بغداد من أجل تقييم المكاسب الأمنية الأخيرة وبحث أعداد القوات.
وقال الجيش الأمريكي ان الهجوم وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في بلدة بلد.
وقال حمادي عطشان العقيد في الجيش العراقي ان القنبلة أصابت نقطة تفتيش يديرها المتطوعون العرب السنة الذين انضموا لجانب القوات الأمريكية في مواجهتها للقاعدة.
وهذا من أكبر أعداد القتلى الذين سقطوا جراء هجمات هذا العام.
اشتباكات
قال الجيش الامريكي ان 15 شخصا قتلوا منهم عشرة يشتبه انهم من مسلحي القاعدة في اشتباكات مع وحدات الامن المحلية في شمال العراق اليوم الاحد.
وقال الجيش ان المسلحين هاجموا مجمعا أقامته وحدة الشرطة المحلية التي يدعمها الجيش الأمريكي قرب سنجار وهي بلدة صغيرة تبعد 400 كيلومتر شمالي غربي بغداد في محافظة نينوي.
وأضاف ان خمسة أفراد من وحدة الشرطة المحلية المعروفة لدى الجيش الامريكي باسم وحدات حراس مجالس الصحوة قتلوا وجرح خمسة.
وقال الجيش ان الوحدة ردت فقتلت عشرة من المسلحين.
وانتشرت وحدات الشرطة المحلية في انحاء العراق بعد ان شكلها زعماء عشائر العرب السنة الذين انقلبوا على القاعدة في محافظة الانبار الغربية في اواخر 2006 وينسب اليها الفضل في المساعدة على تحقيق انخفاض حاد في مستويات العنف.
وساعدت الوحدات في إخراج القاعدة من معاقلها السابقة في الانبار وحول بغداد. وأعاد مسلحو القاعدة السنة تنظيم صفوفهم في محافظات شمال العراق حيث بدأت القوات الامريكية والعراقية هذا العام سلسلة من العمليات.
واعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن هجوم نهائي " حاسم" ضد القاعدة في الموصل عاصمة محافظة نينوي بعد موجة من الهجمات المميتة الشهر الماضي.
وقالت شرطة محافظة نينوي ان القتال اندلع قبل الفجر لكنها قالت ان الاشتباكات دارت في قريتين قرب بلدة تل عبطة جنوبي الموصل وليس قرب سنجار غربي الموصل.
وأضافت ان مسلحين في 20 مركبة هاجموا القريتين وقتلوا اربعة من حراس مجالس الصحوة وامرأة. وقالت الشرطة ايضا ان عشرة مسلحين قتلوا لكن لم يتوفر على الفور تفسير لاختلاف الروايتين بشان موقعي الهجومين.
وتراجعت الهجمات في انحاء العراق بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران الماضي عندما استكملت القوات الامريكية نشر 30 الف جندي إضافي.