أظهرت النتائج الأولية للانتخابات المحلية السعودية بأن مرشحين إسلاميين يتصدرون نتائج الاقتراع في مدينة الرياض.
وقد سجل للمشاركة في هذه الانتخابات 148 ألف رجل من سكان العاصمة من أصل 400 ألف لهم حق الاقتراع، وشارك 70 في المئة منهم في التصويت.
وستجرى جولات انتخابية جديدة في جنوب البلاد شمالها شرقها وغربها خلال الشهرين القادمين.
وتعتبر هذه الانتخابات خطوة سعودية في اتجاه جلب مظاهر الديموقراطية الى البلد، حيث تنافس1800 مرشح على 592 مقعدا في 178 مجلس محلي.
وفي مدينة الرياض تنافس 650 مرشحا على سبعة مقاعد. وقد استثنيت النساء من هذه الانتخابات وسجل للمشاركة فيها 148 ألف رجل من أصل 400 ألف رجل لهم حق الاقتراع.
وقال مراقبون ان ما لا يقل عن خمسة من أصل سبعة فائزين من ذوي خلفيات دينية.
ويرى هؤلاء المراقبون ان النتائج تعد مفاجئة خاصة أن رجال أعمال أثرياء قد أنفقوا أموالا طائلة على حملاتهم الدعائية. وقال أحد المرشحين الذي لم يفز بالانتخابات انه سيطعن في النتائج على خلفية مخالفة بعض المرشحين لقانون يحظر التحالف. وقد كان التصويت بطيئا في البداية الا ان أعدادا كبيرة وصلت الى مراكز الاقتراع في الرياض وضواحيها لاحقا.
وقال بدر الفقيه، مدرس جغرافيا في الرابعة والخمسين من عمره لوكالة أسوشييتد برس بعد ادلائه بصوته،: "كانت هذه لحظة رائعة. هذه هي الخطوة الأولى باتجاه عمليات انتخابية اخرى".
وبلغت نسبة المشاركة 82% من الناخبين وذلك حسبما أعلن "سلطان البازغي" العضو في اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات البلدية مؤكدا أن المشاركة بلغت 82% في منطقة الرياض خارج مدينة الرياض غير أنه لم يوضح الأسباب التي حالت دون إعلان نسبة المشاركة في العاصمة.
وفي ما يتعلق بالعاصمة، نقلت صحيفة "الاقتصادية" عن أمين مدينة الرياض الأمير عبد العزيز بن عياف المقرن إن أعلى نسبة مشاركة سجلت في المنطقة الثانية وهي منطقة النسيم حيث بلغت 76%، وقد سجل اكبر عدد من المرشحين في هذه المنطقة وبلغ 118 مرشحا.
وسجلت أدنى نسبة مشاركة في المنطقة الرابعة من اصل مناطق الرياض السبع حيث لم تتخط 58% بحسب أمين الرياض.