أكد المبعوث الأممي إلى دمشق ستيفان دي ميستورا أن المفاوضات القادمة ستركز على الانتخابات والدستور الجديد في سوريا، مشيرا إلى أن الإرهاب بدأ ينحسر.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي في جنيف: "نعتزم عقد جولة ثامنة من المحادثات السورية بجنيف في الـ28 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل".
قال "يجب التركيز في المفاوضات المقبلة على نقطتين أساسيتين: أولا، الجدول الزمني وعملية تحضير الدستور الجديد، وثانيا، المتطلبات الأكيدة للانتخابات بإشراف ورعاية الأمم المتحدة"
وأكد المبعوث الأممي على أن "أي عملية سياسية في سوريا يجب ألا تؤدي إلى تقسيم البلاد"، مشيدا بالمبادرة الروسية لعقد منتدى سوري واسع في قاعدة "حميميم" بسوريا.
وشدد المبعوث الأممي إلى سوريا على ضرورة أن تكون هناك آليات مؤقتة لخفض التصعيد في كافة الأراضي السورية.
وأضاف، "أن استمرار القتال في بعض المناطق أو العقبات البيروقراطية لأطراف النزاع تسببت في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة".
في المقابل استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم وفدا روسيا على رأسه ألكسندر لافرنتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حسبما أفادت وكالة "سانا" السورية.
وأفادت الوكالة السورية الرسمية بأن اللقاء تطرق للانتصارات التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه في أكثر من منطقة داخل سوريا، والاستعداد لأستانا 7 والملفات التي ستناقش خلال هذه الجولة من المفاوضات السورية- السورية.
ووفقا للوكالة، فإن الجانب الروسي قد أكد خلال اللقاء الثنائي، أن روسيا ماضية في دعمها للدولة السورية في حربها على الإرهاب وفي الوقت نفسه تدعم وبشكل كامل المسار السياسي للحل في سوريا الذي يضمن وحدة الأراضي السورية ويعيد الأمن والاستقرار إليها.
من جانبه قال الأسد: "ما يحققه الجيش وحلفاؤه من تطهير للأراضي السورية من رجس الإرهاب يمهد الأرضية شيئا فشيئا للمزيد من العمل السياسي وخاصة أن الحكومة السورية كانت وما زالت تتعامل بإيجابية تجاه أي مبادرة سياسية من شأنها حقن الدماء السورية واستعادة الأمن والأمان بما يضمن وحدة وسيادة سوريا".
كما أكد الرئيس السوري للوفد الروسي الضيف، أن الدولة السورية مصممة على الاستمرار بالحرب على الإرهاب من جهة ودعم المسار السياسي من جهة أخرى عبر رفع وتيرة المصالحات الوطنية والحوار بين الجميع عبر مؤتمر حوار وطني في سوريا وصولا إلى تعديل الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية الجديدة.