وقال الاسد لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان "الشرق الاوسط برميل بارود والنار تقترب منه اليوم، خطر اندلاع حرب اقليمية موجود"، محذراً من "التداعيات السلبية" لاي ضربة عسكرية على مصالح فرنسا".
وسخر بشار الاسد يوم الاثنين من مزاعم ان قواته مسؤولة عن هجوم كيماوي وقع في دمشق الشهر الماضي وحذر فرنسا من ان اي عمل عسكري تقوم به ضد حكومته ستكون له عواقب سلبية.
ونقلت الصحيفة عنه "من يوجهون اتهامات عليهم ابراز الدليل. لقد تحدينا الولايات المتحدة وفرنسا ان تأتيا بدليل واحد. ولم يتمكن (الرئيسان) أوباما وأولوند من ذلك."
واضاف "كل من يساهم في الدعم المالي والعسكري للارهابيين هو عدو للشعب السوري. اذا كانت سياسات الدولة الفرنسية معادية للشعب السوري فالدولة عدوته. وستكون هناك عواقب.. سلبية بالتأكيد.. على المصالح الفرنسية
وقال مصدر حكومي فرنسي ان "هذا الهجوم كان كبيراً، لقد رصدنا 281 وفاة على الاقل". وهذه الحصيلة ادنى بكثير من تلك التي اعلنتها الولايات المتحدة الجمعة وفيها ان الهجوم اسفر عن مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرو يوم الاثنين ان فرنسا تهدف الى بناء ائتلاف دولي لدعم التحرك العسكري ضد الحكومة السورية ردا على هجوم بالاسلحة الكيماوية في دمشق.
وقال ايرو بعد تقديم تقرير للمخابرات عن سوريا الى أعضاء البرلمان "هذا التصرف لا يمكن تركه يمر دون رد." واضاف "ليس لفرنسا ان تتحرك بمفردها. يواصل الرئيس عمله في الاقناع لتشكيل ائتلاف بدون تأخير."
وقال "فرنسا مصممة على معاقبة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد على استخدام أسلحة كيماوية وردعه برد قوي وصارم." وتابع "الهدف ليس الاطاحة بالنظام ولا تحرير البلاد." واضاف ان الحل السياسي هو وحده الممكن في سوريا