الاستخبارات الأميركية: عسكر الطيبة يقف وراء الاعتداءات الدامية في بومباي

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2008 - 09:33 GMT
اتهم مدير الاستخبارات الأميركية مايك ماكونيل الثلاثاء حركة عسكر الطيبة الإسلامية في باكستان، بالوقوف وراء الاعتداءات الدامية في بومباي نهاية الأسبوع الماضي.

وقال ماكونيل في كلمة ألقاها في جامعة هارفرد إن "المجموعة التي نعتبرها مسؤولة عن اعتداءات بومباي نفذت هجوما مماثلا في 2006 في قطار أسفر عن عدد مماثل من القتلى". وأضاف "إذا ما عدنا إلى العام 2001، نتذكر أنها شنت هجوما على البرلمان" الهندي.

ولم يذكر ماكونيل اسم المجموعة الإسلامية التي تنشط في كشمير، لكنها تعتبر مسؤولة عن الهجوم على البرلمان الهندي في 2001. وهذه هي المرة الأولى يتهم فيها مسؤول في الإدارة الأميركية هذه المجموعة صراحة بتنفيذ اعتداءات بومباي حتى لو أن واشنطن ألمحت إليها في الأيام الأخيرة.

وكان مسؤول أميركي في مجال مكافحة الإرهاب طلب التكتم على هويته، قال السبت لوكالة الصحافة الفرنسية إن عسكر الطيبة يمكن أن تكون وراء الاعتداءات. وحذر مسؤولون أميركيون السلطات الهندية في أكتوبر/ تشرين الأول من أن مؤسسات وفنادق في بومباي يمكن ان يستهدفها إرهابيون يأتون من جهة البحر.

واعترض مسؤولون هنود في أجهزة الاستخبارات في 18 نوفمبر /تشرين الثاني مكالمة هاتفية كان احد طرفيها موجودا على عنوان بباكستان يستخدمه قائد عسكر الطيبة، وكشفت إمكانية شن هجوم من ناحية البحر. وقد نزل 10 مهاجمين مدججين بالسلاح على شاطئ بومباي من زوارق مطاط قبل الهجوم.

وبلغت الحصيلة المؤقتة لاعتداءات بومباي 188 قتيلا و313 جريحا. وحذرت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها في الهند مرتين على الأقل خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي من هجمات إرهابية، غطى أحدهما المنطقة الغربية من الهند والتي تشمل مدينة مومباي.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الهجمات تحمل بصمات جماعات إرهابية عملت في باكستان مثل لاشكار أي تايبة وجيش محمد والقاعدة.