الاردن ينفي وجود سجون سرية على اراضيه

تاريخ النشر: 08 أبريل 2008 - 08:54 GMT

قال وزير الدولة الاردني لشؤون الإعلام ناصر جودة ان التقرير الذي أشهرته منظمة "هيومن رايتس واتش" بعنوان "شقاء مزدوج –عمليات الترحيل الاستثنائي إلى الأردن من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية" هو تقرير مغلوط وعار عن الصحة.

واكد جودة في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان التقرير يستند إلى ادعاءات فردية واستنتاجات مبنية على أسس غير موضوعية وخلاصات غير سليمة.

وذكر فيما يتعلق بادعاءات التعذيب، ان الأردن طرف في الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وان التشريعات الأردنية تجرم التعذيب.

واشار بهذا الخصوص الى انه تم تعديل قانون العقوبات لتشديد العقوبة على كل من تثبت ممارسته للتعذيب وان جميع مراكز الإصلاح معلن عنها وتخضع لقانون مراكز الإصلاح ويتم زيارتها بشكل منتظم من قبل الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الدولية وخاصة منظمات حقوق الإنسان، ولا توجد أي سجون سرية.

ونوه بان الأردن يتعرض لحملة تشويه مقصودة من قبل أعضاء التنظيمات الإرهابية التي يتم تدريب عناصرها وتوجيههم للإدلاء بمعلومات مفبركة تصل لمنظمات حقوق الإنسان بهدف تشتيت الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب.

وعبر جودة عن أمل الحكومة الأردنية بان يتم الاستناد في مثل هذه التقارير مستقبلا إلى معلومات مبنية على الموضوعية والدقة بدلا من اعتماد معلومات فردية واعتبارها حقائق مسلّم بها خصوصا من قبل منظمة "هيومن رايتس واتش".

وقال ان الحكومة الأردنية تبدي أقصى درجات الايجابية في التعاون مع هذه المنظمات ويتم الإجابة على كافة استفساراتهم بشفافية وانفتاحية من خلال اجتماعات دورية لممثليها مع المسؤولين السياسيين والأمنيين، مشيرا إلى أن وفد هيومن رايتس واتش التقى عدة مرات مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية خلال الفترة الماضية اضافة الى وجود مندوبين عن المنظمة في الأردن حاليا للقاء مسؤولين في مديرية الأمن العام للحديث والمتابعة حول قضايا أخرى متعلقة بحقوق الإنسان.