وسيمنع الإجراء الجديد العديد من اللاجئين العراقيين الحاملين للجوازات من فئة (S) من السفر إلى البلد الجار.
كما توقفت كل من بريطانيا والولايات المتحدة من الاعتراف بالجوازات العراقية القديمة الشهر الماضي.
يذكر أن الجوازات الجديدة لا تصدر إلا في بغداد، وغالبا مقابل رشاوى كبيرة.
وستضع التعليمات الجديدة نهاية لسيل اللاجئين العراقيين الذين ما برحوا يبحثون عن الامان هربا من العتف المستشري في بلادهم.
فقد اصبحت العاصمة الاردنية عمان ملاذا آمنا لمليون عراقي تقريبا، ولكن سيل اللاجئين بدأ في الانحسار عمليا منذ عدة اشهر عندما بدأت السلطات الحدودية الاردنية بتطبيق اجراءات اكثر صرامة فيما يتعلق بالسماح للعراقيين بالدخول.
ويأتي القرار الجديد ليغلق المنفذ الاردني في وجه العراقيين بشكل شبه كامل.
فقد اعلنت السلطات الاردنية بموجب التعليمات الجديدة انها لن تعترف سوى بالاصدار الجديد للجوازات العراقية التي لا تزال صعبة المنال بالنسبة لمعظم العراقيين.
ولكن تأثيرات هذا القرار ستكون اعمق بكثير في حالة الاردن، حيث انه يعني - اضافة الى منع العراقيين من دخول البلاد - ان معظم العراقيين الموجودون اصلا في الاردن لن يمكنهم مغادرته خوفا من منعهم من العودة ثانية ما سيزيد من شعور مئات الالوف منهم بعدم الامان.
يشار إلى أن الأمم المتحدة تسعى للضغط من أجل أن يبذل المجتمع الدولي جهودا أكبر لتسوية وضع اللاجئين العراقيين.
وتفيد التقديرات بأن هناك حوالي أربعة ملايين لاجئ عراقي مهجرين داخل أو خارج العراق.
بالإضافة إلى الأردن، يوجد حوالي مليون لاجئ عراقي في سوريا التي شددت هي الأخرة شروط الإقامة للعراقيين مطلع الشهر الحالي.
وقد أدى هذا الزحف إلى ارتفاع أسعار المسكن والسلع، زيادة إلى اكتظاد المدارس.