الاردن يرحب بزيارة قادة حماس وروسيا تدافع عن دعوتها للحركة

تاريخ النشر: 15 فبراير 2006 - 11:14 GMT

اعلن الاردن الذي غير موقفه من حماس منذ نجاحها في الانتخابات انه يرحب بقادة الحركة للقيام باول زيارة منذ طردهم من المملكة في عام 1999، بينما اعتبرت روسيا ان دعوتها لحماس التي اثارت استياء اسرائيل هي السبيل الواقعي لتعزيز عملية السلام.

وقال معروف البخيت رئيس الوزراء الاردني في جلسة للبرلمان "نرحب بزيارة وفد من الاخوة قياديي الحركة بوصفهم قادة تنظيم فلسطيني نحترم ونجل خاصة وانه لم يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة".

وقالت وكالة انباء رويترز ان الوفد سيقوده خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الذي اتهم هو واربعة اخرين من قادة الحركة بالقيام بأنشطة غير مشروعة في الاردن وطردوا منه من سبع سنوات.

وتبع تلك الاجراءات الصارمة اغلاق مكاتب حماس كما جرى تحذير النشطين الذين ينتمون الى الحركة بضرورة الامتناع عن اي انشطة في المملكة.

الدعوة الروسية

من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاربعاء ان الدعوة الروسية لحماس لإجراء محادثات التي اثارت استياء اسرائيل هي السبيل الواقعي لتعزيز عملية السلام في المستقبل بعدما فازت الحركة الاسلامية في الانتخابات الفلسطينية.

وأدت هذه الخطوة من جانب موسكو الى استياء في اسرائيل والولايات المتحدة لانها تتحدى جهودهما الرامية لعزل حماس التي تعتبر تنظيما ارهابيا في الغرب لحين اعلان نبذها للعنف والاعتراف باسرائيل.

وبدا ان المبادرة الروسية سببت شرخا في صفوف اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط التي تضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. ولكن لافروف قال ان موسكو وافقت على ان على حماس الالتزام بالسعي من اجل السلام مع اسرائيل كي تفوز بالقبول الدولي.

واضاف عقب محادثات مع قيادات الاتحاد الاوروبي في فيينا "سنعمل على ان تقبل حماس مواقف اللجنة الرباعية. ليست هذه وجهة نظر اللجنة الرباعية ولكنها وجهة نظر غالبية الدول بما فيها الدول العربية."

وتابع قوله "ولكن الامر سيستغرق وقتا.. وهو ليس سهلا... ما لم نتعامل مع حماس التي وصلت للسلطة نتيجة لانتخابات شرعية وحرة ونزيهة فانه لن يتغير شيء."

واشار الى ان "هذا الموقف في الشرق الاوسط أكثر خطورة من ان نكون مرنين (بشأن شروط اللجنة الرباعية للتعامل مع حماس). فروسيا تريد بالفعل تطبيق رؤية اللجنة الرباعية."

وقال "اعني ان على الناس المسؤولين التعامل مع هذا الوضع برؤية تريد ان تحقق شيئا لكي لا نعرض مستقبل عملية السلام للخطر."

وقال مسؤولون روس ومسؤولون في حماس يوم السبت ان المحادثات قد تجرى في موسكو قبل نهاية فبراير شباط.

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك التي ترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي "لا يوجد سبب للشك" في انه عند التعامل مع حماس فان روسيا ستتقيد بسياسة اللجنة الرباعية وهي قيام دولة فلسطينية على الاراضي التي تحتلها اسرائيل تتعايش مع دولة يهودية.

وادانت اسرائيل في باديء الامر هذا التوجه الروسي مع حماس ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة ايهود اولمرت لم يتطرق كثيرا للامر. وقال انه يشعر بان الخطوة الروسية "خاطئة" ولكن روسيا اكدت لاسرائيل انها ستطالب حماس "بالاعتراف باسرائيل ونبذ الارهاب".

ورفضت حماس هذه الشروط وقالت ان من حقها الشرعي مقاومة الاحتلال. ولكن حماس طرحت للنقاش احتمال الاتفاق على وقف طويل المدى لاطلاق النار مع اسرائيل اذا انسحبت اسرائيل من الاراضي التي احتلتها عام 1967.

ولا تعتبر روسيا حماس تنظيما ارهابيا.