اخلي سبيل رئيسي تحرير صحيفتين اردنيتين بالكفالة الاحد، بعد نحو اسبوع من توقيفهما لاعادتهما نشر الرسوم المسيئة للنبي، فيما قضت محكمة جزائرية بتوقيف مديري صحيفتين نشرتا ذات الرسوم.
وقال موقع "الملف نت" الاخباري على الانترنت، ان القضاء الاردني اخلى سبيل رئيسي تحرير اسبوعيتي "شيحان" جهاد المومني و"المحور" هاشم الخالدي بكفالة مقدارها 500 دينار (نحو 700 دولار).
وكان مدعي عام عمان امر بتوقيف المومني والخالدي الاثنين الماضي، وذلك بعد ان اوقفهما الجمعة وافرج عنهما في وقت لاحق على خلفية اعادتهما نشر الرسوم المسيئة للنبي التي اوردتها صحيفة "يلاندس-بوستن" الدنماركية في ايلول/سبتمبر الماضي.
وكان الادعاء العام اوقف رئيسي تحرير "شيحان" جهاد المومني و"المحور" هاشم الخالدي مساء السبت، قبل ان يحيلهما الى المحكمة الاحد بتهمة اهانة الشعور الديني. واخلي سبيل الرجلين بالكفالة في ذات اليوم.
لكن الادعاء العام امر باعادة اعتقالهما الثلاثاء في اثر شكوى جديدة اقامتها دائرة المطبوعات والنشر.
وكان المومني الذي تم فصله من الصحيفة عقب نشر الرسوم، قد ادخل الى المستشفى بسبب تردي وضعه الصحي، كما نقل الخالدي من السجن الى المستشفى لذات السبب.
ويواجه الرجلان تهم "إثارة النعرات المذهبية" و"التجرؤ على إطالة اللسان علنا على أرباب الشرائع من الأنبياء" اضافة الى تهمة إهانة الشعور الديني التي كانا احيلا الى المحكمة على خلفيتها اول مرة.
وقبيل توقيف الخالدي الاثنين، ارسلت صحيفته بيانا الى "البوابة" اكدت فيه انها لم تقصد مطلقا الاساءة للنبي عبر اعادتها نشر رسوم صحيفة "يولاندس-بوستن" الدنماركية، وانما ارادت من ذلك تحريك المسلمين للتصدي للاساءات المتكررة لدينهم من قبل تلك الصحيفة.
وكانت نقابة الصحافيين قررت في وقت سابق إحالة الخالدي إلى مجلس تأديبي، في الوقت الذي قرر فيه مجلس نقابة المحامين رفع قضية جزائية على ذات الخلفية، وفقا لما كان أكده نقيب المحامين صالح العرموطي لصحيفة "الغد".
على صعيد اخر، فقد حكمت محكمة في الجزائر بسجن مديري صحيفتين جزائريتين تصدران باللغة العربية بسبب نشرهما الرسوم حسبما ذكرت بعض الصحف الاحد.
ونقل بركان بودرباله مدير صحيفة "السفير" الاسبوعية التي تنشر الملحق الديني "الرسالة"، السبت الى سجن سركاجي في الجزائر.
وكان كامل بوسعد مدير الاسبوعية "بانوراما" التي تنشر الملحق الديني "اقرأ" اودع السجن ذاته الخميس للاسباب ذاتها.
كذلك قرر القضاء تعليق صدور الصحيفتين اثر شكوى تقدمت بها وزارة الاتصالات بشكوى، حسبما ما اوردت الصحف.
وتنشر هذه الصحف تنديدا بهذه الاجراءات القضائية صادرا عن اتحاد الصحافيين العالمي الذي دعا "الى مزيد من ضبط النفس والحكمة في هذا الجو المشحون"، معتبرا ان "النقاش يجب ان يدار من قبل اعلاميين محترفين وليس من الحكومات".
والثلاثاء الماضي، تم صرف مسؤولين وصحافيين في التلفزيون الرسمي لقيامهم بعرض هذه الرسوم لثوان خلال نشرة اخبارية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)