الاردن يؤكد توسط جهات عربية بينه وحماس والزهار يرفض الاستفتاء

تاريخ النشر: 29 مايو 2006 - 11:34 GMT

اكد الاردن ان جهات عربية تتوسط لتطويق الازمة بينه وحماس فيما اعتبر وزير خارجية حكومة الحركة محمود الزهار انه ليس هناك داع للاستفتاء الذي هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باجرائه على وثيقة الاسرى التي تعترف ضمنا باسرائيل.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة ان الاردن لا يريد تصعيد الامور ولكنه يدعو الحكومة الفلسطينية الى ارسال وفد للاطلاع على التفاصيل وحل المشكلة الامنية.

وقال جودة في مؤتمر صحفي "هناك عدة جهات عربية تم من خلالها نقل رسائل ورغبة بالوساطة لانهاء الازمة." ولم يكشف عن هذه الجهات.

وتابع قائلا "موقفنا واضح.. هناك مشكلة أمنية وأمور أمنية عالقة بحاجة الى بحث مع المعنيين في الحكومة الفلسطينية وحماس وقبل ذلك يصعب الشروع بحوار سياسي."

واضاف جودة "الاتصالات التي وردت من جهات عربية تدل على رغبة من حماس لتطويق هذا الموضوع... يشعرون ان هناك مشكلة. ندعو الحكومة الفلسطينية لارسال وفد امني للوقوف والكشف على هذه المسائل العالقة."

وقال الاردن مطلع هذا الشهر انه اعتقل 20 من نشطاء الحركة وانه يبحث عن مخازن جديدة للاسلحة بعد اكتشاف أسلحة تضمنت منصات لاطلاق صواريخ ايرانية.

وكان الاردن قد قال الشهر الماضي انه عثر على اسلحة ومتفجرات وصواريخ على اراضيه وانها هربت من سوريا حيث توجد قيادة حركة حماس.

واضاف مسؤولون بعد اسبوع من اكتشاف الاسلحة انه تم اعتقال مجموعة نشطاء من الحركة وانهم كانوا على وشك القيام بهجمات داخل المملكة تستهدف مسؤولين بارزين بناء على اوامر من احد القيادات العسكرية للحركة في سوريا.

ونفت حماس اتهامات الاردن ورفضت الانضمام الى لجنة امنية سياسية شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للنظر في القضية مع المسؤولين الاردنيين.

وقال جودة "الحديث المباشر هو الذي سيوصلنا الى النهاية."

لا داعي للاستفتاء

على صعيد اخر، قال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار ان الاستفتاء الذي هدد الرئيس محمود عباس باجرائه على وثيقة الاسرى التي تنادي ضمنا بالاعتراف باسرائيل سيكون إهدارا للمال دون داع.

وقال الزهار خلال زيارة لماليزيا ان الحكومة الفلسطينية لا ترى داعيا لاجراء الاستفتاء.

وافاد الناطق باسم الزهار انه لن يشارك في المؤتمر الوزاري لمنظمة دول عدم الانحياز الذي سيعقد في العاصمة الماليزية الاثنين بسبب مشاركة فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير.

وقال الزهار أن الاستفتاء يحتاج الى المال والحكومة لا تملك مالا. وقال ان ما من أحد سيعترف باسرائيل ومن ثم فلا داع لاجراء استفتاء.

ومن المقرر ان تستأنف اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني التي عقدت اولى اجتماعاتها الاحد برئاسة الرئيس محمود عباس، محادثاتها بشأن وثيقة الوفاق التي اقترحها اسرى فلسطينيون في السجون الاسرائيلية بينهم قادة في حركتي فتح وحماس.

وكان اجتماع الاحد انتهى دون أن يتمخض عن نتائج حاسمة في مواضيع الخلاف الأساسية المتمثلة بالعلاقة مع إسرائيل والموقف من منظمة التحرير الفلسطينية، وهما اهم بندين تتضمنهما الوثيقة.

الشعبية وحماس

من جهة اخرى، اعلن مسؤول في الجبهة الشعبية استعداد الجبهة للمشاركة في حكومة حماس.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ناصر الكفارنة "نحن نعرب عن استعدادنا للمشاركة في حكومة حماس وفتح حوار حول اليات المشاركة في الحكومة والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام".

لكن خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية أكدت أن لا جديد في موقف الجبهة تجاه المشاركة في الحكومة الفلسطينية.

وأضافت أن حوارات معمقة بدأت مع مختلف القوى الفلسطينية حول العديد من القضايا ومن بينها تشكيل حكومة ائتلاف وطني.

(البوابة)(مصادر متعددة)