الاردن: حملة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين على الحدود السورية - العراقية

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2008 - 08:42 GMT

أطلقت النقابات المهنية في الأردن حملة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم التنف على الحدود السورية العراقية والذين كانوا قد فروا من العراق منذ عام 2006 نتيجة أعمال العنف من قبل الميليشيات العراقية ضد الفلسطينيين.

وقال رئيس الحملة ورئيس لجنة فلسطينية نقابية ياسر غنام إن 'الحملة تهدف الى تقديم المساعدة والإغاثة لنحو 800 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال يقيمون في 250 خيمة في المنطقة الحرام على الحدود السورية العراقية'.

وقال غنام انه زار المخيم قبل أسبوعين واطلع على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان المخيم بالرغم من حصولهم على بعض المساعدات من اليونسيف ومن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، موضحاً أن تلك المساعدات غير كافية على الإطلاق بالنظر لصعوبة أوضاع سكان المخيم الذين يعانون من البرد القارس في الشتاء ومداهمة السيول لخيامهم والعواصف الترابية والحر الشديد في فصل الصيف إضافة إلى نقص المياه الصالحة للشرب.

وأكد أن حملة المساعدة ألتي أطلقتها النقابات المهنية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم الإنسانية في ضوء الإهمال الدولي والعربي لهم حيث ترفض كافة الدول العربية استقبالهم، مؤكداً على ضرورة الوصول إلى حل جذري لقضيتهم.

ويعتبر مخيم التنف واحداً من ثلاثة مخيمات أقيمت على الحدود السورية العراقية لإيواء الفلسطينيين الذين فروا من أعمال العنف ضدهم في العراق.

والمخيمات الأخرى هي مخيم الوليد على الجانب العراقي من الحدود، الذي يحتضن حوالي 1.560 فلسطينياً، ومخيم الهول في محافظة الحسكة داخل الحدود السورية، الذي تم إنشاؤه في شهر أيار /مايو 2006 ويضم 300 شخص تقريباً.

وكان اللاجئون في مخيم التنف قد رفضوا في تشرين أول /أكتوبر من العام الماضي عرضاً من الحكومة السودانية بإعطائهم حق اللجوء على أراضيها، مشيرين إلى أن السودان يعتبر وجهة خطرة للغاية.