قال الاردن إن ممارسات اسرائيل الاخيرة في القدس الشرقية والمسجد الاقصى تعرقل الجهود الدولية الرامية لاستئناف مفاوضات السلام.
ونسبت وكالة الانباء الاردنية (بترا) الى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة قوله في أعقاب لقاء مع المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري الاربعاء أن "اسرائيل بانتهاكاتها في القدس الشرقية والمسجد الاقصى المبارك تخرق جميع المواثيق والقوانين والقرارات الدولية وتقوض فرص السلام وتشكل العقبة الرئيسية أمام تقدمها."
وتزداد مخاوف الاردن من تفجر الوضع في الاراضي الفلسطينية بعد المصادمات الاخيرة في القدس التي نجمت عن اشتباكات الشرطة مع محتجين فلسطينيين قرب المسجد الاقصى عشية عيد الغفران اليهودي (يوم كيبور).
ولم يتضح السبب في اندلاع الاشتباكات لكن النزاع على دخول الموقع المقدس كان أساسه.
وتستمر أعمال العنف تحت السيطرة في اشتباكات متفرقة منذ أواخر ايلول/سبتمبر.
وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قال في مقابلة مع صحيفة هارتس الاسرائيلية نشرت الخميس أن اجراءات اسرائيل في القدس تهدد بهز علاقة اسرائيل بالاردن وبتفجير نقاط اشتعال في كل أنحاء العالم الاسلامي.
من جهة اخرى، اعتبر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" حاتم عبد القادر الخميس، ان تصاعد الاحداث في مدينة القدس "يتوقف على السلوك الاسرائيلي".
وقال عبد القادر، وهو عضو سابق في المجلس التشريعي الفلسطينيان "الوضع في مدينة القدس ما يزال متوترا، وان تصاعد الاحداث او عدمها يتوقف على السلوك الاسرائيلي".
واضاف ان "القدس فوق صفيح ساخن، وفرض الطوق على المسجد الاقصى وعلى البلدة القديمة وعدم تمكين المسلمين من اداء الصلاة غدا (الجمعة) سيؤدي الى احتكاكات والطوق مصدر احتكاك".
وحذر عبد القادر "من مغبة استمرار اجراءات الشرطة (الاسرائيلية) في عزل المدينة".