الاردن: اجراءات لنقل 10 آلاف سوري لتوطينهم في الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 11 فبراير 2016 - 12:10 GMT
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بالاردن
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بالاردن

أعلنت السفارة الأمريكية في الأردن، الخميس، عن بدء إجراءات نقل 10 آلاف سوري إليها، تمهيداً لتوطينهم فبل حلول أيلول/سبتمبر العام الجاري.

وقالت السفارة في بيان لها إنها قامت بإنشاء مركز مؤقت لإنجاز معاملات اللاجئين السوريين بالقرب من العاصمة الأردنية عمان، كجزء من الجهود الرامية للتوصل إلى هدف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقبول ما لا يقل عن 10 آلاف لاجئ سوري إلى الولايات المتحدة قبل 30 أيلول/سبتمبر القادم.

وجاء في بيان السفارة “يقتصر الوصول إلى الموقع عن طريق دعوة للمرشحين المحتملين لإعادة التوطين. ونحن ممتنون للشركاء الأردنيين في جعل هذه العملية ممكنة ولكرمهم في استضافة اللاجئين السوريين”.

وكان أوباما أعلن في أيلول/ سبتمبر الماضي أن حكومته تسعى عبر خطة إلى تسريع عملية الفحص الأمني لطالبي اللجوء السوريين من أجل أن تكون قادرة على استقبال 10 آلاف لاجئ خلال الأشهرالـ 12 المقبلة، مقارنة بــ1800 منذ عام 2011.

ولاقت تلك الخطة اعتراضات داخلية، إذ أعلنت 6 ولايات منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي، رفضها استقبال لاجئين سوريين، في أعقاب هجمات باريس، التي خلفت 129 قتيلاً في عملية تبناها تنظيم داعش في الـ 13 من ذات الشهر.

وأبلغت كل من ولايات “تكساس″، و”أركنساس″، و”إنديانا”، و”إلينوي”، و”لويزيانا”، و”ميشيغان”، البيت الأبيض بعدم قبولها لاجئين سوريين، لمخاوف أمنية.

واقترب الصراع في سوريا من دخول عامه الخامس، مخلفاً نحو 200 ألف قتيل، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 300 ألف قتيل، بحسب مصادر المعارضة السورية، فضلًا عن أكثر من 10 ملايين نازح، ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، ما تزال مستمرة حتى اليوم، وتصاعدت وتيرتها مؤخراً مع إعلان روسيا “حليف النظام السوري” تنفيذ غارات جوية تقول المعارضة السورية وقوى دولية إنها تستهدف المعارضة المعتدلة وخلفت مئات القتلى في صفوف المدنيين.