خبر عاجل

الارثوذكس يحملون الارمن مسؤولية عراك كنيسة القيامة

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2008 - 01:54 GMT

حمل بطريرك القدس للروم الارثوذكس تيوفيلوس الثالث الارمن مسؤولية العراك الذي وقع الاحد بين كهنة ارثوذكس واخرين ارمن في كنيسة القيامة بالمدينة المقدسة.
وقال البطريرك للتلفزيون اليوناني العام (نيت) ان "الارمن يستفزوننا باستمرار فهم يطالبون بحقوق اضافية ويريدون امتيازات مماثلة لامتيازاتنا التي تعود الى دهور".

وقد وقع عراك بالايدي بين كهنة ارثوذكس واخرين ارمن الاحد مما اضطر الشرطة الاسرائيلية الى التدخل للتفريق بينهم.

واستخدم بعض الكهنة شموعا كهراوات فيما حاول اخرون انتزاع اثواب خصومهم.

واضاف تيوفيلوس انه سعى منذ انتخابه في 2005 لتحسين العلاقات بين مختلف الكنائس لكن من دون نجاح لان الارمن "بقوا متصلبين" بموقفهم.
وتوجد خصومات قديمة جدا بين ممثلي كنائس الروم الارثوذكس والارمن والكاثوليك التي تتقاسم الاشراف على كنيسة القيامة التي صلب فيها المسيح ودفن بحسب الاناجيل.

والاحتفالات في هذا الموقع المقدس لدى المسيحيين تخضع لقوانين وضعت لتفادي الخلافات بين مختلف الكنائس.

وقوانين التعايش وضعت في العام 1852 في عهد العثمانيين وهي تنظم بشكل دقيق منذ ذلك الحين العلاقات بين الكنائس.

ولتجنب اي نزاع، وضعت مفاتيح الكنيسة منذ سبعة قرون في ايدي عائلتين مسلمتين مؤتمنتين عليها.