الاحمد: المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية لن تؤدي الى نتيجة

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2008 - 10:50 GMT
قال مسؤول رفيع في حركة فتح ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الجارية "لن تؤدي الى نتيجة" موضحا ان التسوية غير ممكنة في ظل الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ونقلت صحيفة "الغد" الاردنية في عددها الصادر الجمعة عن رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الاحمد قوله في اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في عمان الخميس ان "المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الجارية حاليا لن تؤدي الى نتيجة".

واكد الاحمد ان "تغيير الوضع القائم او التوصل الى شكل من اشكال التسوية امر غير ممكن في ظل الانقسام بين الضفة وقطاع غزة" الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ حزيران/يونيو 2007.

وكانت حماس سيطرت عسكريا على قطاع غزة وطردت منه قوات الامن الفلسطينية الخاضعة لسلطة الرئيس محمود عباس.

وقد ابدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الخميس شكوكا حيال فرص التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين خلال العام 2008 محذرة من ان تحقيق اتفاق مجتزا قد يؤدي الى اندلاع اعمال عنف.

وقد عاود الفلسطينيون والاسرائيليون مفاوضات السلام في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 اثر مؤتمر انابوليس بهدف التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام الحالي.

وتعتبر واشنطن ان التوصل الى اتفاق ما يزال امرا ممكنا رغم عدم تحقيق اي اختراق في المفاوضات التي تتعثر خصوصا حول مسالة استمرار الاستيطان.

على صعيد آخر قال الاحمد ان مبادرة عباس للحوار بين فتح وحماس والتي اطلقها في حزيران/يونيو الماضي "انتهت بعد 48 ساعة من اعلانها لان حماس وواشنطن لا تريدانها فيما ظلت الدول العربية ساكنة دون حراك".

واضاف ان "حماس لم تقدم على اي خطوة تدل على رغبتها في الحوار الى جانب فيتو اميركي مفروض على الحوار وعدم وجود اي تحرك من الفصائل الوطنية".

واعتبر ان "ما سيجري في القاهرة من دعوة الفصائل الوطنية للحوار مضيعة للوقت تحت شعار تهيئة الاجواء".

وكانت صحيفة "الاهرام" المصرية ذكرت الثلاثاء ان السلطات المصرية وجهت دعوة الى ممثلي الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة مع المسؤولين المصريين تمهيدا لعقد حوار شامل بين الفلسطينيين.

والهدف من اللقاءات تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين خصوصا بعد سيطرة حركة حماس عسكريا على قطاع غزة.